أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » بعد سنوات من العذاب والإهانة.. سلطات “النظام السعودي” تُفرج عن نسيمة السادة وسمر بدوي ومطالب بحرية جميع معتقلات ومعتقلي الرأي
بعد سنوات من العذاب والإهانة.. سلطات “النظام السعودي” تُفرج عن نسيمة السادة وسمر بدوي ومطالب بحرية جميع معتقلات ومعتقلي الرأي

بعد سنوات من العذاب والإهانة.. سلطات “النظام السعودي” تُفرج عن نسيمة السادة وسمر بدوي ومطالب بحرية جميع معتقلات ومعتقلي الرأي

أفرج النظام السعودي، صباح اليوم، عن الناشطتين في مجال حقوق المرأة نسيمة السادة وسمر بدوي، بعد 3 سنوات  من اعتقالهما.

وقال حساب “معتقلي الرأي” المعني بشؤون المعتقلين والدفاع عنهم في تغريدة: “تأكد لنا خبر الإفراج عن الناشطة #سمر_بدوي ، التي اعتقلت في أغسطس 2018 على خلفية نشاطها الحقوقي”.

وأضاف:”نبارك للسيدة #سمر_بدوي وعائلتها خروجها بالسلامة، والعقبى لبقية الأحرار”.

وعقّب في تغريدة أخرى:”تأكد لنا خبر الإفراج عن الكاتبة والناشطة #نسيمة_السادة المعتقلة منذ أغسطس 2018 على خلفية نشاطها الحقوقي.

وأضاف: “نبارك للسيدة #نسيمه_الساده وعائلتها خروجها بالسلامة، والعقبى لبقية الأحرار”.

وقال “موسى” نجل “نسيمة”، في تغريدة له عبر حسابه بموقع “تويتر”: “تم بحمدالله الإفراج عن نسيمة السادة”.

وعبر حقوقيون ونشطاء سعوديون عن سعادتهم بحرية الناشطتين السادة وبدوي اللتان ذاقتا أصناف العذاب في سجون النظام السعودي إذ جاء إطلاق السادة، بعد تثبيت محكمة الاستئناف في العاصمة الرياض، في مارس الماضي، الحكم الصادر بحقها.

وأوضحت منظمة القسط لحقوق الإنسان أن الحكم الصادر على الناشطة تمثل بالسجن لمدة 5 سنوات مع إيقاف التنفيذ لسنتين.

وأضافت المنظمة الحقوقية أنه من المتوقع الإفراج عن نسيمة السادة في شهر يونيو.

وعبر حقوقيون ومغردون عن سعادتهم بالإفراج عن نسيمة، وطالبوا النظام السعودي بالإفراج عن جميع المعتقلات كافة في سجونه.

أفرج النظام السعودي، صباح اليوم، عن الناشطتين في مجال حقوق المرأة نسيمة السادة وسمر بدوي، بعد 3 سنوات  من اعتقالهما.

وقال حساب “معتقلي الرأي” المعني بشؤون المعتقلين والدفاع عنهم في تغريدة: “تأكد لنا خبر الإفراج عن الناشطة #سمر_بدوي ، التي اعتقلت في أغسطس 2018 على خلفية نشاطها الحقوقي”.

وأضاف:”نبارك للسيدة #سمر_بدوي وعائلتها خروجها بالسلامة، والعقبى لبقية الأحرار”.

وعقّب في تغريدة أخرى:”تأكد لنا خبر الإفراج عن الكاتبة والناشطة #نسيمة_السادة المعتقلة منذ أغسطس 2018 على خلفية نشاطها الحقوقي.

وأضاف: “نبارك للسيدة #نسيمه_الساده وعائلتها خروجها بالسلامة، والعقبى لبقية الأحرار”.

وقال “موسى” نجل “نسيمة”، في تغريدة له عبر حسابه بموقع “تويتر”: “تم بحمدالله الإفراج عن نسيمة السادة”.

وعبر حقوقيون ونشطاء سعوديون عن سعادتهم بحرية الناشطتين السادة وبدوي اللتان ذاقتا أصناف العذاب في سجون النظام السعودي إذ جاء إطلاق السادة، بعد تثبيت محكمة الاستئناف في العاصمة الرياض، في مارس الماضي، الحكم الصادر بحقها.

وأوضحت منظمة القسط لحقوق الإنسان أن الحكم الصادر على الناشطة تمثل بالسجن لمدة 5 سنوات مع إيقاف التنفيذ لسنتين.

وأضافت المنظمة الحقوقية أنه من المتوقع الإفراج عن نسيمة السادة في شهر يونيو.

وعبر حقوقيون ومغردون عن سعادتهم بالإفراج عن نسيمة، وطالبوا النظام السعودي بالإفراج عن جميع المعتقلات كافة في سجونه.

ولم تتوقف السادة عن الإدلاء بمواقفها وآراءها الحقوقية الرامية إلى إنصاف المرأة السعودية داخل وطنها ومعالجة قضاياها الاجتماعية.

لكن الصوت الحقوقي، توقف عن الهتاف بالحقوق وإنصاف المرأة، منذ إقدام سلطات آل سعود على اعتقالها في يوليو/ 2018 ضمن حملة شرسة قادها ولى العهد محمد بن سلمان ضد الناشطات في المملكة.

ونسيمة متزوجة ولديها أبناء وتقطن مدينة صفوى الواقعة شمال محافظة القطيف.

وتقول نسيمة إنها تدافع عن حقوق المرأة وإلغاء الوصاية الذكورية، وتبحث عن حلول القضايا الاجتماعية المتفشية داخل المملكة.

وتعرف عن ذاتها عبر “تويتر”: “من جنس بني آدم أبحث عن الكرامة”.

وأخضعت سلطات آل سعود نسيمة السادة للتعذيب النفسي والجسدي، وزجت بها في داخل العزل الانفرادي لأكثر من 8 شهور متواصلة.

وأفاد نجلها موسى السادة بأن والدته أنهكها السجن وتردي حالتها الصحية جراء ظروف اعتقالها التعسفية، لافتا إلى أنها خضعت في العزل الانفرادي قرابة 8 شهور.

وقال موسى إن والدته تستثمر أوقاتها داخل السجن بالقراءة والمطالعة وتثقيف المعتقلات وهو أمر دفع سجون آل سعود لزجها مجددا في الزنازين الانفرادية وتحديدا يناير 2019م.

وأكد أن أوضاع أسرته تدهورت جراء غياب والدتهم، سيما أن لديه شقيقان من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقال الناشط الحقوقي طه الحاجي إن اعتقال الناشطة نسيمة جاء ضمن اعتقالات استهدفت النساء الناشطات المدافعات عن حقوق الانسان.

وقال إن هذا استهداف كان مخطط ومبرمج، بسبب تنامي الحركة النسائية وازدياد قوتها وهو سبب رئيسي في الاعتقال.

حيث أن استمرار وتنامي الحركة بقوة ونفس واحد، وحصولها على تكوين حاضنة شعبية، ونشر الوعي بين مختلف أطياف المجتمع، تسبب بأرق حقيقي ومشكلة لسلطات آل سعود.

وأضاف الحاجي أنه رغم الزيارات القليلة لعائلتها ترفض نسيمة إخبارها بما حصل لها داخل السجن.

جهود دولية

وحصلت “سمر بدوي”، على جائزة “نساء الشجاعة الدولية“، التي تقدمها الولايات المتحدة في 2012 لتحديها نظام “ولاية الرجل”، وكانت بين أولى النساء اللواتي وقعن عريضة تطالب الحكومة بالسماح للمرأة بالقيادة، والتصويت والترشح في الانتخابات المحلية.

ووضعت السلطات السعودية اسم “سمر بدوي”، على قوائم الممنوعين من السفر منذ عام 2014.

وتعرضت “سمر” للاعتقال عدة مرات خلال السنوات الماضية، علما أن طليقها ووالد ابنتها، المحامي “وليد أبو الخير”، معتقل هو الآخر منذ سنوات.

وتسببت دعوة السفارة الكندية في السعودية في أغسطس/آب 2018، للإفراج عن “بدوي”، بأزمة دبلوماسية كبيرة بين البلدين، نتج عنها طرد السفير الكندي واستدعاء سفير الرياض من أوتاوا.

وينفذ شقيق “سمر”، وهو المدون “رائف بدوي”، حكما بالسجن 10 سنوات، لتعبيره عن أراء مثيرة للجدل على الإنترنت.

وعلى الرغم من أن اعتقال “سمر” و”نسيمة”، تم في 2018، بسبب مطالبتهن بالسماح للمرأة بالقيادة، وفي حين تم إلغاء حظر القيادة، فإن العديد من الناشطات بقين خلف القضبان.

ومنذ وصول إدارة الرئيس الديمقراطي “جو بايدن” إلى البيت الأبيض مطلع عام 2021، أفرجت السعودية عن عدد من المعتقلين.

ففي فبراير/شباط الماضي، أفرجت السلطات عن الناشطة في مجال حقوق المرأة “لجين الهذلول”، بعد تثبيت حكم إدانتها مع إيقاف التنفيذ.

وكانت السلطات السعودية أوقفت في مايو/أيار وأغسطس/آب 2018، عددا من الناشطات البارزات في مجال حقوق الإنسان، إثر اتهامات لهن بالمساس بأمن البلاد، والسعي لخدمة أجندة خارجية داخل المملكة.

وتعرضت عدد من الناشطات، داخل محبسهن، للتحرش الجنسي باللمس في أماكن حساسة، وبالتعرية، وبالتصوير وهن عرايا، وتعرضن للتعذيب النفسي والجسدي.

ولا تعد هذه الحملة الأولى من نوعها ضد ناشطي حقوق الإنسان، لكنها الأكثر قسوة من بينهم والأوسع نطاقا، حيث كانت هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها السلطات الناشطات استهدافا جماعيا.