أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » بدفع من الامارات ..”النظام السعودي” يطبع مع الاحتلال ’الصهيوني’ من بوابة السياحة الدينية
بدفع من الامارات ..”النظام السعودي” يطبع مع الاحتلال ’الصهيوني’ من بوابة السياحة الدينية

بدفع من الامارات ..”النظام السعودي” يطبع مع الاحتلال ’الصهيوني’ من بوابة السياحة الدينية

لم يكد اتفاق التطبيع الاماراتي مع كيان الاحتلال الاسرائيلي يبصر النور حتى بدأت منافعة تهل على “تل ابيب” صحيفة “يسرائيل هايوم” العبرية، كشفت عن مخطط يعكف طرفا التطبيع على بلورته في اقامة مخطط بحري يربط مدينة “ايلات” المحتلة بمدينة “جدة” السعودية بذريعة تنشيط السياحة الدينية.

وقالت وسائل إعلام عبرية، إن تل أبيب وأبو ظبي، تخططان لإقامة مشروع بحري، يربط مدينة إيلات بمدينة جدة السعودية .. وذكرت المصادر العبرية، أن المشروع يهدف إلى تعزيز الدورة الاقتصادية في جنوب فلسطين المحتلة، وفتح الباب أمام السّياحة الدينيّة المباشرة بين السعودية والكيان الإسرائيلي.

مشروع الممر البحري بدأ بالتبلور خلال زيارة ميدانية اجراها وفد من الامارات برئاسة المدير التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية، سلطان بن سليم، الى ميناء ايلات زيارة جرى خلالها التطرق للمخطط في خطوطه العريضة على ان يسافر وفد اسرائيلي الى ابو ظبي قريبا لمواصلة التباحث في اجلااءات التنفيذ.

في الشكل يتذرع القائمون على المشروع بالحاجة الى نقل الحجاج والمعتمرين الفلسطينيين الذين يقطنون الاراضي المحتلة عام 48 من ايلات الى مكة المكرمة مرورا بمدينة جدة، لاسيما ان السعودية رفعت قبل عامين الوصاية الاردنية على الحجيج القادمين من فلسطين المحتلة في تحرك قد لا يكون بريئا.

اما في الجوهر فعلامات الاستفهام عديدة اذ ان المخطط قبل كل شيئ لا يمكن ان يسلك طريقه دون موافقة مباشرة من السعودية موافقة تعني انخراط الرياض الوثيق في ملف التطبيع وتماهيها مع تحركات ابو ظبي وهو ما قد يعني ان انضمام الرياض الى لوائح المطبعين لم يعد الا مسألة وقت.

وحتى ذلك الحين لاشك ان المشروع البحري التطبيعي سيعود على حكومة الاحتلال بمنافع عديدة ليس اقلها انعاش الدورة الاقتصادية في المنطقة الجنوبية شبه الميتة استثماريا وسياحيا فضلا عن رفع اسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا مع العلم ان المسؤولين في تل ابيب وابو ظبي سيبحثون كذلك في وقت قريب تشغيل خط بحري يربط ميناء ايلات وميناء جبل علي في دبي وسيخصص لمرور سفن الحاويات التجارية وتصريف المنتجات الاسرائيلية.

وتجدر الإشارة إلى أن تخلي القاهرة عن السيادة على جزيرتي تيران وصنافير ونقلهما للسعودية، حفز تل أبيب وأبو ظبي على بلورة خطة مشروع الممر البحري من إيلات إلى جدة وكذلك بحث ربط شبكات أنابيب النفط بين الإمارات والسعودية وإسرائيل، علما أن تيران وصنافير تتحكمان في مدخل خليج العقبة وميناءي العقبة الأردني وإيلات، وتقعان على امتداد يتسم بأهمية إستراتيجية، ويمثل طريق الكيان الاسرائيلي لدخول البحر الأحمر