أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » المواطن السعودي بين وباء “الجرب” وثقافة “التغريب”
المواطن السعودي بين وباء “الجرب” وثقافة “التغريب”

المواطن السعودي بين وباء “الجرب” وثقافة “التغريب”

خاص نبأ.نت _  ƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚¢ƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚œƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚ƒƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚ƒƒÃ‚‚‚‚ƒÃ‚ƒ‚‚ƒÃ‚‚‚ جميل السلمان

منذ إحكام الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ونجله ولي العهد محمد بن سلمان قبضتيهما على مقاليد السلطة والحكم في بلاد الحرمين الشريفين، تعصف بالبلاد المآزق على جميع المستويات، سواء على الصعيد السياسي او الاقتصادي او الانمائي او الديني أو الثقافي .
ولي العهد السعودي قام مؤخرا بزيارة مطولة للولايات المتحدة كان خلالها “سخيا” الى حد الافراط في تقديم “المنح والعطايا المالية” بمئات مليارات الدولارات لإدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب وذلك مقابل إبقاء مظلة الحماية الاميركية للنظام السعودي الغارق في وحول مشاريعه الفاشلة في المنطقة، لا سيما في اليمن وسوريا والعراق، ومن أبرز ما ” أنجزه ” هناك هو توقيع اتفاق مع شركات اميركية لإنشاء 40 دار سينما في عشرات المدن السعودي، في سياق سياسة “التغريب الثقافي ” التي بدأ ببنائها على انقاض المذهب الوهابي الذي اتبعته مملكة آل سعود على مدى عقود طويلة.

وفيما كان بن سلمان يسعى لرفد المواطن السعودي بأسباب “الرفاهية الثقافية ” الغربية كان هذا المواطن يئن تحت وطأة الفقر والجوع والمرض جراء سياسات بن سلمان الاقتصادية واستنزاف الميزانية السعودية في تمويل عدوانه على اليمن، ولم يكن ينقص هذا المواطن سوى تفشي مرض الجرب الذي يفتك منذ أيام بأبناء مدينة مكة المكرمة وسط إهمال رسمي قل نظيره ، وقد ظهر ذلك من خلال اعلان وزير التربية السعودي أن المصابين بهذا المرض لا حاجة لهم للغياب عن المدارس رغم أنه مرض معدي ويتفشى بشكل سريع بين الطلاب في مؤسساتهم التعليمية .

الجرب يتفشى في مكة

على صعيد قضية مرض الجرب، فقد تفشى كالوباء وبشكل واسع بين أبناء مدينة مكة المكرمة، وأعلنت السلطات إرتفاع حالات المرض إلى أكثر من 1000 حالة في الـ 72 ساعة الماضية.

وأعلن وزير التعليم السعودي ا أحمد العيسى أنه جال ميدانيا على مدارس ​مكة المكرمة​ التي انتشر بها مرض الجرب للاطمئنان على الأوضاع القائمة وللحد من انتشار المرض، مشيرا في حديث الى صحيفة “الوطن” السعودية إلى أنه التقى أمير منطقة مكة المكرمة ​خالد الفيصل​، وأعضاء اللجنة المكلفة من كافة الجهات المعنية بالصحة والبلديات والشرطة بإشراف إمارة منطقة مكة المكرمة. وقال العيسى إن مرض الجرب قابل للسيطرة.

وفي محاولة للتقليل من خطورة الوضع رأى الوزير السعودي “أن الدراسة منتظمة والوضع ليس خطيرا وأنه ليس هناك نية لتقديم الاختبارات بمدارس مكة المكرمة”، وأضاف “نرى معالجة المصابين من خلال المدرسة أفضل من معالجتهم خارج المدرسة لذلك نتوقع أن الدراسة ستتأثر في بعض المدارس لمدة أسبوع خلال هذه الفترة ومن ثم العودة للاختبارات النهائية “.

هذا ولفت مراقبون الى أن سبب تفشي الامراض بشكل واسع في المدن السعودية يعود الى الاهمال الكبير من قبل الادارات الحكومية السعودية، وخصوصا في المجال الصحي.

ثقافة التغريب

على خط آخر، وفيما كان المواطن السعودي يقع بين حدي الفقر والاهمال على جميع المستويات الانمائية، يذهب النظام السعودي بسرعة كبيرة نحو تكريس ثقافة “التغريب” في البلاد، وفي هذا السياق، وقّعت هيئة الترفيه السعودية وشركة «اي م سي»الأميركية أمس، اتفاقاً لافتتاح نحو 40 داراً للسينما في 15 مدينة في المملكة، وذلك على مدى السنوات الخمس المقبلة.
تزامن ذلك، مع لقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في مقر إقامته في لوس أنجليس أمس الاربعاء، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة «والت ديزني» روبرت بوب ألن إيجر. واستعرض الجانبان خلال اللقاء، فرص التعاون في قطاعات الترفيه والثقافة وصناعة الأفلام، والفرص الكبيرة التي توفرها المملكة العربية السعودية، حيث البنى التحتية والطلب الكبير على الخدمات والمنتجات التي تطرحها «والت ديزني» وكيفية جذبها إلى المملكة.
والتقى بن سلمان مجموعة من رؤساء شركات صناعة الإعلام والترفيه الأميركية. وأشارت وكالة الأنباء السعودية إلى أن «اللقاء بحث في مجالات التعاون والشراكة في قطاعي الإعلام والترفيه، واستعراض آخر التقنيات الحديثة في هذا الشأن».

اضف رد