أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » المكتبة العامّة في نيويورك تلغي حفلا كان مقرر أن يحضره محمد بن سلمان
المكتبة العامّة في نيويورك تلغي حفلا كان مقرر أن يحضره محمد بن سلمان

المكتبة العامّة في نيويورك تلغي حفلا كان مقرر أن يحضره محمد بن سلمان

أعلنت المكتبة العامّة في مدينة نيويورك عن إلغائها لحفل كان مقرر أن يحضره ولي عهد “السعودية” محمد بن سلمان، وجاء الإلغاء نتيجة ارتفاع منسوب الضغوط الشعبيّة ضدّه، بسبب سجله الانتهاكات الحقوقية للرياض في الداخل والخارج.

المكتبة وفي بيان نشرته على موقعها، قالت إنها “قررت إلغاء قرار تأجير قاعاتها لعقد حدث كان مقررا انعقاده خلال ساعات العمل يوم الاثنين المقبل 23 سبتمبر الحالي، في مبنى الشارع 42.

وأضافت أنها “اتخذت القرار نظرا إلى المخاوف بشأن احتمال تعطل عمليات المكتبة وكذلك سلامة رعاتنا”، موضحة أنها كانت على علم بقلق الجمهور حول الحدث وأحد رعاته، في إشارة إلى مؤسسة “مسك” التي يقودها ابن سلمان وبالتالي كان حضوره هو الحدث المرفوض.

وخلص البيان إلى أنه “من المهم أن نلاحظ أن المكتبة لا تؤيد أبداً منح مبانيها وتأجيرها لاستغلالها في الأحداث السياسية.

هذا، وكانت قد تزايدت الانتقادات الموجهة للسعودية وولي العهد محمد بن سلمان بسبب السجل الحقوقي سيء السمعة، والحدث المقرر عقد بعد أيام، يقوده تعاون بين مبعوثة الشباب في الأمم المتحدة جاياثما ويكرامانياك، مع مؤسسة “مسك” السعودية لاستضافة حدث معروف باسم منتدى “مسك – أوسجي” للشباب.

وقد اعتبرت هذه الشراكة بين الجانبين بأنها محاولة لتلميع صورة ابن سلمان المتهم باغتيال جمال خاشقجي، والذي يتلقى انتقادات جراء العدوان على اليمن، كما أن هذه الشراكة تفتح الأبواب لتوجيه انتقادات تطال الأمم المتحدة المطالبة بالتدخل لإلغاء الحدث المقرر في انعقاده في 23 سبتمبر الحالي.

مدير “فريدوم فوروارد”، سانجيف بيري، الذي يعد أحدث شخصية تقود حملة للضغط على الأمم المتحدة لإلغاء الحدث، أكد أنه “لا ينبغي لأي طرف، وخاصة الأمم المتحدة، أن تدخل في شراكة مع ابن سلمان أو مؤسسة مسك الخاصة به”، واصفاً ابن سلمان بأنه “شخص متوحش مسؤول عن مقتل الآلاف من الأطفال اليمنين، وقد قام بسجن الناشطين البارزين في مجال حقوق المرأة وقتل جمال خاشقجي”.

وطالب الولايات المتحدة بقطع علاقاتها مع “السعودية” وغيرها من الأنظمة الاستبدادية.

بدوره،، مدير منظمة “هيومن رايتس ووتش” كينيث روث، اتهم الأمم المتحدة الأسبوع الماضي بالمساعدة في تبييض سجل ابن سلمان”؛ في حين رفض مكتب مبعوثة الأمم المتحدة للشباب التعليق على الأمر، فيما قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن المنظمة العالمية أصدرت مرارا “بيانات قوية جدا تدعو إلى المساءلة في مقتل خاشقجي”.

تجدر الإشارة إلى أن “منتدى مسك – أوسجي للشباب” مقررا أن يعقد في نيويورك قبل 10 أيام فقط من الذكرى الأولى لمقتل خاشقجي، الذي أقرت وكالة الاستخبارات المركزية أن ابن سلمان أمر شخصيا بالجريمة.