أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » الكارثة #الإقتصادية #السعودية الممنهجة ستولد ثورة في #المملكة
الكارثة #الإقتصادية #السعودية الممنهجة ستولد ثورة في #المملكة

الكارثة #الإقتصادية #السعودية الممنهجة ستولد ثورة في #المملكة

النجم الثاقب-خاص

أكذوبة التقشف…. يبدوان عاصفة  قطع الارزاق  ستكون اشارة ثورة في السعودية  كما حدث في اليمن .فصانع الجرع  مقيم بالرياض  وفيروس  الفار اصيب به الملك وابنه، فمايحدث في السعودية هي كارثة اقتصادية ممنهجة ستولد ثورة وكلما كثرت الاخطاء الملكية العنصرية كلما زاد الاحتقان الشعبي وقرب ميلاد الثورة ..أصدر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز قرارات تقشف استهدفت كلاب المال المستقلين فقط وهم الوزراء الذين يتقاضون راتب شهري 75 الف ريال سعودي ومن في مرتبة وزير ايضا نواب الوزراء  والذي يتقاضون راتب شهري 45  الف ريال سعودي والمسؤولين في المرتبة الممتازه  يتقاضون راتب شهري45 الف ريال اما العلاوة السنوية هي مابين 20 الف ريال الى 40 الف ريال سعودي  لمن هم بدرجة وزير ونائب وزير ومسؤولي المرتبة الممتازة ..اما رواتب اعضاء مجلس الشورى السعودي فهي350 الف ريال سعودي سنويا اي 30 الف ريال سعودي شهريا..اسميناهم كلاب المال المستقلين لانهم محترفين في سرقة المال العام ولاضرر عليهم من حالة التقشف فهم يتقاضون  الملايين من مصادر دخل غير شرعية  وهذا نهج فساد  مالي اقتبسوه من  أمراء الاسرة الملكيه السعودية.

التقشف السلماني السعودي الذي استهدف الوزراء ونوابهم ومسؤولي المرتبة الممتازة واعضاء مجلس الشورى هي لاتحل مشكلة ولا تسد عجز مالي وانما تخدير الشعب  وخداع السعودي  فغاية الملك وابنه المهفوف تمهيد الطريق وتهيئة الشارع السعودي لانزال حزمة تقشف  قاسية تستهدف الشعب السعودي والايام ستثبت ذلك  وهذه الخطوة الخبيثة هي مجرد اسكات الشعب لماهو قادم من  تقشف قاسي يستهدفة في معيشتة… ولكن ستكون هذه الخطوة هي قاتلة لمصير النظام السعودي  ربما تنهي وجوده…فحب  الشعب للمليك ولال سعود  ليس من أجله  او من أجلهم  بل من أجل المال.

الرخاء للامراء… حصة الاسرة المالكة في السعودية حسب الوثائق العالمية تقدر 30% من الناتج الوطني السعودي  اي تتجاوز 380 مليار ريال سعودي سنويا وأحد مصادر الدخل هو اعتماد 2 مليون برميل يوميا للاسرة المالكة وتذهب اموال 2 مليون برميل الى حسابات الاسرة المالكة السعودية وكشف تقرير لرويترز استناداً إلى الوثائق أن هناك ثلاثة مشاريع لا يخضعان للرقابة أو لإشراف وزارة المالية السعودية وهما مشروع المسجد الحرام ومشروع الخزن الاستراتيجي الذي يتبع وزارة الدفاع, ومشروع الايرادات المالية للحج والعمرة  وأن هذه المشاريع الايرادية تمثل مصدر اخر لعائدات كبيرة لعدد من الأمراء.

السؤال الذي يطرحه نفسه لماذا الملك سلمان  وابنه لايستهدفون امراء الاسرة المالكة الذين يقدر عددهم بــ 9 الاف امير واميره .لانهم أعجز من ذلك ولايجرأون .حيث يتقاضون رواتب شهريه تتجاوز الــ 30 مليار ريال سعودي شهريا  حيث ان الآلية الأكثر شيوعاً لتوزيع الثروة في السعودية على الأسرة الحاكمة هي تلك الرسمية، استناداً إلى الميزانية التي تقرر رواتب شهرية لأفراد أسرة آل سعود.

وبحسب وزارة المالية، أو “مكتب القرارات والقواعد” الذي يعمل بمثابة مكتب الرفاهية لأفراد الأسرة الحاكمة، يتراوح الراتب الشهري بين 8000 دولار شهرياً لأصغر عضو في أبعد فرع من العائلة الملكية، و300000 إلى 400000 دولار شهرياً لأحد أحفاد أبناء عبد العزيز بن سعود. أما أبناء الأحفاد، فيحصلون على نحو 30000 دولار شهرياً.

هل السعودية تحتاج الى تقشف مالي..
ان العدوان على اليمن  التهم  الاحتياط المالي السعودي وسبقة  التمويل الكامل لداعش والتنظيمات الارهابية في سوريا والعراق وليبيا وغيرها  وهذه الاستنزاف المالي  اتى واسعار النفط في ادنى مستوى منذ عقود مما هز الوضع المالي السعودي  وهو بمثابة زلزال ينذر بكارثه اقتصادية ستعصف بوجود المملكة قريباً وهذا هو عقاب الهي جراء جرائمها التي ارتكبتها بحق اهل اليمن والامتين العربية والاسلامية.
اذا قطعت السعودية التمويل على الجماعات الارهابية  وهذا لن يحدث  واذا توقف العدوان على اليمن فلن يعالج  الازمة المالية السعودية فمابعد توقف العدوان سيأتي التعويض المالي السعودي  لليمن جراء مادمره النظام السعودي وتحالفه في اليمن ويقدر التعويض المالي لليمن في مرحلته الاولية وفق الصحف الامريكية  بــ 200 مليار دولار وهذا التعويض هو كابوس بالنسبة للسعودية وستجري فيه مفاوضات شرسة بين اليمن والسعودية  وغير مستبعد ان تحدث تدخلات اقليمية وعالمية لانجاح المفاوضات مابعد وقف العدوان  والا ستعود  الحرب من جديد من قبل اليمن كدولة تطالب بحق التعويض  والعودة الى الحرب لن تكون في صالح السعودية ابدا فهي في وضع تعجز عن تستمر في الحرب وخصوصا ان  العوده ستكون بصورة مختلفهة لاغطاء اقليمي ولادولي لها .. ومن الطبيعي ان يرفض الشعب اليمني وقف العدوان دون تعويض مالي  وهذا احد اسباب استمرار العدوان ومحاولة السعودية ان تحول العدوان على اليمن الى حرب  اهلية”يمنية-يمنية” وهذا مايرفضه اليمنيون  ويفشلونها  بتحركهم العسكري  القوي بجبهات ماوراء الحدود لابقاء الحرب يمنية-سعودية “بين اليمن وتحالف  تقوده السعودية”.

الازمة المالية السعودية باتت مؤلمة تنخر حياة الملايين من السعوديين والمقيمين والقادم اسوء بكثير بكثير مما هو حاصل الان  ولكن اذا تم تقليص ميزانية الاسرة المالكة الى حد النصف  فستعالج الأزمة المالية ولكن لن يتجرأ الملك وابنه ان يقلصوا ميزانية الاسرة المالكة وهذا هو المستحيل الذي لن يحدث….اليوم انهيار كبير في الأسهم السعودية التي اصولها في الخارج .. ومليارات الدولارات تخسرها السعودية في غمضت عين  ولازالت سجادة الخصم ستسحب على ظهرها ماادخره السعوديين  لاربعين عام …فهل  تنفجر ثورة دعونا نرى ماسيحدث في السعودية جراء عدوانها  على اليمن…انتهى