أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » د. فؤاد ابراهيم: استغلال نظام بني سعود لفيروس “كورونا” يؤكد أنه غير أهل الثقة
د. فؤاد ابراهيم: استغلال نظام بني سعود لفيروس “كورونا” يؤكد أنه غير أهل الثقة
الكاتب والباحث السياسي الدكتور فؤاد إبراهيم

د. فؤاد ابراهيم: استغلال نظام بني سعود لفيروس “كورونا” يؤكد أنه غير أهل الثقة

ندد عضو الهئية القيادية في حركة خلاص الباحث السياسي د. فؤاد إبراهيم قضية توظيف السلطات السعودية لفيروس “كورونا” في شؤونها السياسية والجنوح نحو إبداء العداء لإيران وملاحقة كل مَن زارها بدلاً من التعامل الجدّي في مكافحة الفيروس والحدّ من انتشاره.

الباحث السياسي، وفي تغريدات نشرها عبر حسابه في “تويتر”، أكد أن السلطات السعودية لا تركز على أصل مسؤولياتها في مكافحة الفيروس بقدر تركيزها على ملاحقة الزوار القادمين من إيران، مع العلم أنه ثمة أشخاض أتوا من بلدان أخرى هي أيضاً مصدّرة للفيروس كمصر وتايلند لكنها لا تستدعي لفت انتباه سلطات الرياض.

وتساءل المعارض السياسي للنظام السعودي عن سبب اختلاف تعامل السلطات السعودية مع كورونا على خلاف الفيروسات السابقة أمثال انلفونزا الطيور والخنازير وسارس وغيرها مع العلم أن آثار الأخيرة أخطر بأضعاف على مستوى الوفيات وأعداد المصابين بحسب قوله.. معتبراً أن “الإستغلال السياسي للمرض بدا سريعاً هذه المرة إلى حد بتنا نجهل أصل المرض وطرق انتقاله”.

وبيّن إبراهيم كيف يستغل النظام السعودي الفيروس لإستدراج جميع المسافرين إلى إيران، إذ يقوم “النظام السعودي وبمشاركة بعض المحسوبين على القطاع الطبي أو الوجهاء ورجال الدين في الأحساء والقطيف بوضع أرقام للتواصل مع المتواجدين في إيران بدعوى مساعدتهم على العودة وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة”، لكن ذلك لا يعد بحسب الباحث سوى “خدعة بغطاء إنساني وكل مَنْ يتواصل سوف يكون هدفاً دائماً للنظام”.

من أساليب الخداع التي تعتمدها السلطات السعودية هو حرف النظر عن أصل معالجة فيروس “كورونا”، والذهاب إلى مسألة عدم ختم المسافرين لإيران جوازات سفرهم لتجنب الإعتقال.

فقد انتقد الباحث هاشتاق بعنوان جريمة عدم ختم الجواز معتبراً أن البعض بات يدافع عن الإنتهاكات لحقوقه الأساسية و”بدلاً من إدانة منع سفر الناس وتنقّلهم الحر صار المطلوب إعلان البراءة من حق أساسي جاء في المادة ١٣ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”، التي تكفل حرية التنقل والسفر.

المعارض السياسي عرض أسلوب آخر لكيفية استمالة السلطات السعودية للمسافرين إلى إيران وهو الطلب من المسافرين إليها تبليغ السلطات السعودية بالأمر وعودة المتواجدين بها بأسرع وقت ممكن، بالإضافة إلى مزاعم استثنائهم من تطبيق قوانين أحكام نظام وثائق السفر ولائحته التنفيذية.

وعلّق على الأمر بالقول: “قائمة باللفتات الإنسانية.. لا ويتولى بعض البسطاء الترويج لها.. دائماً تؤكدون أن الوعي غير العلم.. تستعينون بالدولة على أنفسكم.. أي بلاهة”.

وأردف القيادي في خلاص قائلاً: “لو كانت هناك نيّة حسنة في التعاطي مع مشكلة كورونا لكان الطلب بصيغة أخرى أن كل الذين جاءوا من مناطق موبوءة عليهم إجراء فحص الكورونا فحسب.. ومايمنع البعض من إجراء الفحص هو خشية العقوبة المالية والإدارية وأن التطمين فارغ وقد تأكد على الفور بتفجير قضية ختم جوازات السفر مع إيران”.

إن الإستغلال الوقح لمشكلة “كورونا” بحسب إبراهيم “عن طريق عرض خادع للزائرين إلى ايران بعد تفجر المرض بأنهم معفون من العقوبة بدعوى إنقاذ أهلهم وذويهم يؤكد أن هذا النظام كان ولايزال وسيبقى غير أهل للثقة والأصل أن الناس أحرار في السفر والتنقل وهذا حق ثابت من حقوق الإنسان والمنع هو الإنتهاك المدان”.

وأورد: “هناك حتى الآن 3 حالات مشخّصة ومعروفة تحمل فايروس كورونا.. النظام السعودي يتعامل مع كورونا بخفّة وفق قاعدة [طالما انتوا ساكتين نحن بنسكت] وعلى أساس أن رياح الكورونا تهب من جهة الشرق مع أن الغرب أيضاً لا يخلو ولاسيما مصر التي صدرت الفايروس لأكثر من بلد”.

تجدر الاشارة أن عموم الشيعة في مختلف البلدان اعتادوا السفر لزيارة العتبات المقدسة في مدن قم ومشهد بايران والنجف وكربلاء بالعراق، لكن السلطات السعودية فرضت حظراً يمنع المواطنين الشيعة من السفر لأداء شعائرهم الدينية.

وقد حفلت منصة التواصل الاجتماعي تويتر حفلت بمئات التغريدات وعبر عدة هاشتقات تحرض على الشيعة في القطيف والأحساء وتدعو إلى معاقبتهم، فيما دع بعض المقربين من السلطة إلى تطبيق عقوبة الاعدام على جميع الشيعة الذين يثبت سفرهم إلى ايران، وانتهى آخرون بالمطالبة بمسح مناطقهم!