أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » #القطيف تقيم الذكرى السنوية الرابعة لرحيل الدكتور #الشيخ_عبد الهادي_الفضلي
#القطيف تقيم الذكرى السنوية الرابعة لرحيل الدكتور #الشيخ_عبد الهادي_الفضلي

#القطيف تقيم الذكرى السنوية الرابعة لرحيل الدكتور #الشيخ_عبد الهادي_الفضلي

أقامت لجنة “وقفة وفاء” مساء الجمعة 3 مارس حفلا بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لرحيل العلامة الدكتور عبد الهادي الفضلي والتي حملت عنوان “العمل الإجتماعي تحديات وآفاق” في مزرعة النمر بمدينة سيهات وسط حضور كثيف ووجود لعلماء الدين.

وقد بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بمشاركة القارئ علي حماد، ليلقي بعدها الأستاذ عبد العلي آل كرم كلمة اللجنة والتي استعرض فيها شيئا من إنجازات العلامة الفضلي في المجتمع وسيرته وركز على جهوده الاجتماعية.

واستضاف الحفل الشيخ فوزي آل سيف والدكتور السيد عدنان الشخص ليتم الحديث حول الخدمة الاجتماعية وما تواجهه من تحديات حيث حاورهما الخطيب الحسيني عبد الودود أبو زيد.

وذكر الشيخ فوزي آل سيف أن الإسلام أولى الأمور الاجتماعية اهتماما ضمن التشريعات والمعاملات أكثر من الأديان الأخرى، وأشار إلى أن الذنوب وارتكابها تعد شأن اجتماعيا  في الإسلام وذلك عبر الحدود والعقوبات التي تطبق على مرتكب الذنب وتفرض على المجتمع الإسلامي.

وأوضح أن علماء الدين ينقسمون إلى قسمين، أحدهما يولي الأمور الاجتماعية اهتماما  ويعطيها اهتمام أكبر  والآخر لا يكون بذاك القدر من الاهتمام، لافتا إلى أن سماحة العلامة الفضلي كان أكبر همه الشأن الاجتماعي وأكثر دفعه في هذا الاتجاه .

وأكد الدكتور السيد عدنان الشخص ما قاله الشيخ السيف حول اهتمام العلامة الفضلي بالمجتمع، وأضاف أن العلامة الفضلي اهتم ببناء المجتمع من خلال أسس علمية ودراسات ووجه اهتمامه أيضا إلى فئة الشباب بحسب دراسات استطلاعية ووضع هيكلة خاصة للتعامل مع القضايا المجتمعية والمشاكل الأسرية.

ولفت السيد الشخص إلى أن المجتمع العربي متأخر من ناحية الدراسة المجتمعية ومتخلف عن الغرب والذي شكل مؤسسات تعنى بالمشاكل الأسرية ويقوم بحلها وإجراء الإحصائيات حول أي مشكلة تتعلق بالمجتمع، وأشار إلى أن مجتمعنا محتاج إلى مثل هذه الدراسات والإحصائيات وأن بعض المؤسسات بدأت بالعمل في مثل الأنشطة، مشيدا بالدور الذي تقوم به مؤسسة البيت السعيد بصفوى في هذا الجانب.

ووجه الشيخ السيف بتظافر جهود المؤسسات الاجتماعية والخيرية في المنطقة وعملها من أجل منفعة المجتمع بعيدا عن الانتماءات والتوجهات، كما لفت إلى ضرورة أن يكون هناك مبادرات تعنى بالتغذية الثقافية والدينية ومنها حث الشباب على أداء صلاة الجماعة والتنبيه على أهميتها.

وألقى الشاعر علي المحيسن خلال الحفل قصيدتان في حق العلامة الفضلي الأولى بعنون أسئلة حيرى، والثانية حملت عنوان “وادي من أرض عبقر”.

واختتم حفل التأبين بمشاركة إنشادية لفرقة الهدى، والذي أعقبها تكريم للمشاركين والفاعلين في الحفل .

كما رافق الحفل أركان لمجموعة من الأعمال التطوّعية الناجحة ومنها مشروع نعمة بالدمام، ومشروع حياة إنسان بتاروت، ومشروع برنامج مستقبلي بالقطيف، ومركز البيت السعيد بصفوى، ومركز الهدى للتعليم والتنمية البشرية بالقديح.

والعلامة الدكتور عبد الهادي الفضلي من الشخصيات العلمية و الأكاديمية البارزة في القطيف و المنطقة الشرقية بالمملكة حيث عرف جمعه بين الدراسة الحوزوية التقليدية والدراسة الأكاديمية الحديثة فاستحق لقب العلامّة، وحصل على مرتبة الدكتوراه في اللغة العربية من جامعة القاهرة

 ويملك العلامة الفضلي أكثر من ٦٠ مؤلفا علميا بينها كتب مستقلة وأخرى مقالات في مجلات علمية، وبعضها رسائل جامعية.