أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » #القطيف: بعد تعديها بطلق ناري على شاب أعزل السلطات تزعم بأنه من أصحاب السوابق
#القطيف: بعد تعديها بطلق ناري على شاب أعزل السلطات تزعم بأنه من أصحاب السوابق

#القطيف: بعد تعديها بطلق ناري على شاب أعزل السلطات تزعم بأنه من أصحاب السوابق

تداول الأهالي يوم أمس السبت فيديو يظهر فيه شاب أعزل مُصاب بطلق ناري في رجله، يصرخ بجانب دورية “أمن”، في مدينة صفوى بالقطيف، زعمت السلطات بأنه من أصحاب السوابق.

وبحسب تفاصيل الحادثة التي نقلها الأهالي فأن السبب يعود لعدم لبس الشاب “الكمام”، تهجم العسكري على الشاب، مما اضطر الشاب اللدفاع عن نفسه باللسان، ليتطور إلى  الأمر إلى عراك بالأيدي، وأقدم العسكري لاستخدام سلاحه بتوجيه رصاصة في رجل الشاب.

واستنكر عدد من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي استخدام السلاح ضد المواطنين لأتفه الأمور، خبير رصدت بعض التعليقات من بينها تعليق على الخبر في صحيفة المرصد، قال فيه محمد: “في بعض الدول الأوربية تكون الدورية ملغمة بالكاميرات الكل يضمن حقه ويعرف من المخطئ، العسكري أو المواطن والشهود صوت وصورة سب ضرب تلفظ عنصرية اعتداء تبين الصدق أو الكدب يكون على المكشوف”.

فيما انتقد آخر التعليقات العنصرية والطائفية على الموضوع قائلا: “بعيداً عن الموضوع لاحظوا تأثير البلاي ستيشن على البعض اللي يقول ليتها بين عيونه والثاني يقول ادعس عليه والثالث يقول ليته فجر جمجمته والرابع يقول ليته قتله !!! جيل يحب الدماء والأشلاء هم خطر اجتماعي!”.

وعلق قاسم في موقع محلي على الخبر قائلا: مسكين ضربوه رصاصة على كمامة..لك الله، مرفقا كلامه بقلب مكسور.

فيما علق آخر بقول: كذب الكذبة وصدقها.

وبعد تداول الفيديو  زعم مساعد المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية، النقيب محمد الدريهم،  في تصريح “بأنه عند مباشرة أحد رجال الأمن إجراءات ضبط مخالفة مواطن للائحة الحد من التجمعات التي تُسهم في تفشي ونقل فيروس كورونا المستجد في محافظة القطيف، بادر المخالف بالتهجم على رجل الأمن، وإصابته باستخدام سلاح أبيض؛ ما اقتضى السيطرة على الموقف، والقبض عليه بعد إصابته في قدمه، ونقله بسيارة إسعاف للمستشفى لتلقي العلاج اللازم، وحالته الصحية مستقرة، واتضح أنه (مواطن بالعقد الرابع من العمر ومن أرباب السوابق).

ويقول مراقبون بأن السلطات السعودية، ومع كل حادث أمني في القطيف تتأخذ من مفهوم الإرهاب، أو “أصحاب السوابق” لتغطية فشلها، و استخدامها للعنف في أبسط المواقف ضد أبناء المنطقة.