يُصادف يوم الثالث من شهر شعبان الذكرى السنوية الثانية لـشهداء الصلاة، الذين استشهدوا على يد تنظيم داعش الإرهابي، أثنا تأديتهم لصلاة الظهرين في مسجد الإمام علي (ع) في القديح قبل عامين.

الأهالي استذكروا الحادثة بنشر صور الشهداء على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر بعض ذكرياتهم الأخيرة قبل حادثة الاستشهاد، فيما أعلنت بعض الحُسينيات عن إقامة حفل تأبيني للشهداء.

وكان التفجير الذي أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عنه، خلف 23 شهيدا و أكثر من 100 جريح.

وأكد الأهالي بعد حادثة التفجير الإرهابي بأن أحد أهم أسباب، الطائفية في الوطن، و وجود تنظيم داعش، يعود إلى المناهج الدراسية التي تكفر شريحة كبيرة من المواطنين، وتتهمهم بأشرك، مما أستدعى قيام ناشطون بعمل لجنة لرصد مواقع ونقاط التكفير في المناهج الدراسية، وتسليمها لوزير التربية والتعليم.

كما شكل الأهالي في القطيف والأحساء، لجان أهلية عُرفت بحماة الصلاة، لحماية المساجد من العمليات الانتحارية التي ينفذها تنظيم داعش، بالإضافة لحماية المجالس والفعاليات المختلفة للمناسبات الدينية التي يُقيمها الأهالي.

وكانت السلطات السعودية قد أقدمت على اعتقال مجموعة من شباب اللجان الأهلية، بسبب قيامهم بحماية المساجد، وتصديهم لتنظيم داعش الإرهابي، بحجة أنهم يأخذون دور رجال الأمن.

وكان عدد من النشطاء استنكروا قيام السلطات باعتقال “حماة الصلاة”، وطالبوا بالإفراج عنهم، فيما طالب آخرون بتكريمهم، بدلا من اعتقالهم وجلدهم.

وعمدت السلطات السعودية مؤخرا لاعتقال عدد من النشطاء السياسيين منهم ولاجتماعين، ومن بينهم بعض حماة الصلاة الذين تشكلوا نتيجة التفجير الإرهابي الذي وقع في بلدة القديح يوم 22 مايو 2015، ومن بينهم الناشط الاجتماعي “محمد آل عبيد” شقيق أحد شهداء التفجير الإرهابي، بسبب جرأته في الحديث مع وزير الداخلية محمد بن نايف.