أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » #القطيف: ’آل سليس’ و’القلاف’ يعانقان الحرية
#القطيف: ’آل سليس’ و’القلاف’ يعانقان الحرية

#القطيف: ’آل سليس’ و’القلاف’ يعانقان الحرية

أفرجت السلطات السعودية مساء أمس الأثنين عن الشابين، “ناجي محمد علي آل سليس” من سكان جزيرة تاروت، و “منير جعفر علوي القلاف”، من القطيف -شرق المملكة- المعتقلان على خلفية المسيرات السلمية التي شهدتها المنطقة مع انطلاقة ما يسمى “الربيع العربي” عام 2011م.

واعتقل الشاب “ناجي محمد علي آل سليس”، في 25 ذو الحجة 1432هـ الموافق 22 نوفمبر 2011، على خلفية الحراك المطلبي في القطيف.

وكانت عائلة المعتقل “آل سليس”، من ضمن العوائل التي تعرضت للابتزاز من قبل عمدة جزيرة تاروت، “عبد الحليم كيدار”، حيث طلب منهم مبالغ مالية، مقابل وعود زائفة بالإفراج عن أبنائهم.

والمعتقل المفرج عنه “آل سليس”، هو ابن أخت المعتقل المحكوم بالإعدام الشاب”أمجد المعبيد”.

أما المعتقل “منير جعفر علوي القلاف “، اعتقل 2012/4/7، بينما كان متوجهاً مع زوجته وطفلهم الرضيع ذو الخمسة أيام إلى عيادة أطفال محلية بمحافظة القطيف (عيادة د. باقر العوامي)، حيث فوجئ  بتجمع عدد من سيارات من نوع “يوكن” تابعة للقوات الأمنية، بينما أغلقت المنافذ المحيطة بالموقع بمدرعتين مصفحتين.

وكان المعتقل “القلاف”، ممن طالبت الجمعية الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان السلطات السعودية بالإفراج الفوري عنه، وحملت السلطات مسؤولية سلامته الجسدية والنفسية.

وتعرض الشابين “آل سليس” و “القلاف” إلى أنواع من التعذيب، خلال تواجدهما في السجن الانفرادي، وتعتقل السلطات السعودية العشرات من أبناء المنطقة الشرقية على خلفية المسيرات السلمية التي شهدتها المنطقة، والمطالبة بالإصلاحات ومنها رفع التمييز الطائفي و الإفراج عن أصحاب الرأي، والإفراج عن السجناء المنسيين الذين تعتقلهم السلطات بتهمة تفجير الخبر.

وتتعرض المملكة إلى انتقادات مستمرة من منظمات حقوق الإنسان الدولية، بسبب الاعتقالات التعسفية التي تنتهجها، بالإضافة إلى التعذيب الممنهج، الذي تتخذه ضد معتقلي الرأي، ونشطاء حقوق الإنسان.