أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » #الغارديان: أهداف الجولة الخارجيّة الأولى لمحمد #بن_سلمان #مرآة_الجزيرة
#الغارديان: أهداف الجولة الخارجيّة الأولى لمحمد #بن_سلمان  #مرآة_الجزيرة

#الغارديان: أهداف الجولة الخارجيّة الأولى لمحمد #بن_سلمان #مرآة_الجزيرة

مرآة الجزيرة

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريراً يستعرض الغرض من الجولة التي يقوم بها محمد بن سلمان مروراً في القاهرة ولندن ونيويورك. مراسل صحيفة الغارديان مارتن شولوف يقول في التقرير أن ابن سلمان يقوم بهذه الجولة الدولية من أجل تحسين صورته بعد عام من ارتكاب الأخطاء الفادحة، مشيراً إلى أنه حين يصل إلى لندن (الأربعاء 7 مارس) سيتم استقباله على أنه “حاكماً فعلياً” وسيلتقي بالملكة إليزابيث في قلعة وندسور. ويتابع شولوف أن ابن سلمان يحاول إعادة إصلاح الأزمات التي نشبت بين أطراف العائلة الحاكمة من جهة والحد من الإضطرابات التي حدثت في المنطقة بفعل سياسة الرياض من جهة ثانية، وذلك من خلال رحلته الخارجية الأولى. الكاتب لفت في التقرير إلى أن الرياض تورطت في عدة أزمات سياسية عانت منها دول عربية أخرى، يأتي في مقدمتها حصار قطر وإحتجاز رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري في نوفمبر الفائت، وأيضاً التورّط في حرب اليمن التي تكلّف ميزانية السعودية 8 مليارات شهرياً دون تحقيق أية نتائج تذكر، بل تسببت بمقتل 10 آلاف يمني وخلفت أزمة انسانية حادة في اليمن. ونقلاً عن أحد المسؤولين البارزين في الرياض، يشير التقرير إلى أن محمد بن سلمان فشل في صد تأثير الوجود الإيراني في المنطقة إنما يزداد التأثير الإيراني في العديد من البلدان العربية، ويلفت التقرير الى أن ولاء العائلة الحاكمة لمحمد بن سلمان ليس تأييداً ثابتاً وموثوقاً البتة لأنه لا يحقّق ما يعد به. وعن سياسة القمع التي يعتمدها بن سلمان ينوّه شولوف إلى أنه ليس هناك من يجرؤ على انتقاد أجندة الأمير، سواء في مركز السلطة أو شوارع العاصمة، فيما ينظر عادة للحرب في اليمن على أنها محاولة “لوقف حزب الله من تقوية نفسه في الشرق”. وبحسب التقرير، يوصف تحالف الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره جارد كوشنر، بأنه “خطأ مبتدئ” في السياسة إذ أن ترامب وصهره يخلطان دائماً التجارة بالسياسة ويستخدمان موقعهما من أجل الحصول على مكاسب تجارية. ويقول الكاتب إن “السعودية” بمثابة دولة وكيلة للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، لا تفعل أمراً دون إملاءات واشنطن، و”لهذا عندما أجبر ابن سلمان رئيس الوزراء اللبناني الحريري على الاستقالة فإنه أثار هزّة في المنطقة، حيث أرسلت واشنطن وباريس ولندن مبعوثين لدعوته للتراجع”، الأمر الذي جعل بن سلمان يتراجع عن خطوته تلك تحت ضغط دولي.

مرآة الجزيرة http://mirat0011.mjhosts.com/19091

اضف رد