أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار البحرين » #الصالح: أنتم يا #آل_خليفة مسئولون عن حياة #السجناء داخل وخارج السجن.
#الصالح: أنتم يا #آل_خليفة مسئولون عن حياة #السجناء داخل وخارج السجن.

#الصالح: أنتم يا #آل_خليفة مسئولون عن حياة #السجناء داخل وخارج السجن.

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين وأصحابه المنتجبين، وبعد:

فمنذ بداية العام الجديد ٢٠١٧م – وفِي الذكرى السنوية الأولى للمذبوح ظلماً آية الله الشيخ نمر باقر النمر – وبلادنا الحبيبة البحرين تعيش حدثاً استثنائياً، وحملة قمعية كبيرة جداً واعتقالات ومداهمات واستفزازات وانتقام وما شابه، وكل ذلك – كما تدعي السلطة – لقيام مجموعة من السجناء بالهروب من السجن، بينهم السجين المحكوم رضا الغسرة و٩ سجناء آخرين.

وأي كان الخبر، فـ: #رضا_الغسرة سجين مظلوم، ومحكوم بأحكام قاسية (أكثر من ٢٠٠ عام قابلة للزيادة)، وهو في أغلب فترة سجنه لا يرى احداً، لأنه في السجن الإنفرادي، رقبته مكبلة بالسلاسل والقيود، ورجليه ويديه كذلك، والحراسة عليه مشددة ومضاعفه، يعتبرونه سجين خطير فوق العادة: لأنه – باختصار – سجين رأي بحراني، ولأنه حاول واستطاع الهروب أكثر من مرة من سجون آل خليفة، ورغم أن هروبه هذه المرة وما سبقها؛ بطولة بلا شك إن كان صحيحاً، وعبقريةً وإبداعاً، وعزماً راسخاً لا يعرف المستحيل، نتيجة التعذيب والقهر وانتهاك حقوق السجناء بشكل جائر، لكن يبقى الأمر المهم جداً جداً جداً جداً جداً: أن سلطات آل خليفة ومرتزقتها وأسيادهم البريطانيون وَآلِ سعود، مسئولون مسئولية مباشرة عن حياة رضا الغسرة ورفاقه الـ٩ المتهمين بالهروب معه، بل عن كل السجناء الذين في قبضتهم.

وهم مسئولون عن جميع الحماقات التي يرتكبونها في البلاد هذه الأيام من جرائم مهاجمة المنازل والمناطق، وحملات التكسير والاعتقال، والاستفزاز وتعطيل أبناء الشعب وتأخيرهم عن أعمالهم ومنافعهم، وعن حصار المناطق والاستهتار بها، لا سيما #حصار_الدراز و #بني_جمرة وغيرهما من المناطق، وعن كل الأضرار المادية والجسدية والمعنوية والنفسية التي يتسببون فيها..

ونحذر صادقين: بأن آل خليفة ومرتزقتهم ومن معهم ووراءهم حتى إذا استطاعوا الإفلات من العقاب اليوم فإنهم ليسوا آمنين دائماً، قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ}..

الشيخ عبدالله الصالح
قم المقدسة (عِش آل محمد)
السبت ٨ ربيع٢ ١٤٣٨هـ
الموافق ٧ يناير/ كانون٢ ٢٠١٧م

مركز الحراك الإعلامي, [٠٨.٠١.١٧ ٠٠:٣٤]
بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه نستعين ، بإسم قاصم الجبارين مبير الظالمين نكال الظالمين صريخ المستصرخين معتمد المؤمنين ، و أفضل الصلاة و السلام على أشرف الخلق و المرسلين محمد و آل بيته الغر الميامين الطيبين الطاهرين ، و اللعن الدائم على اعداء الله ظالميهم من الاولين و الآخرين ..

بسم الله الرحمن الرحيم ” لله الأمر من قبل و من بعد و يومئذ يفرح المؤمنون .. بنصر الله ينصر من يشاء و هو العزيز الرحيم .. وعد الله لا يخلف الله وعده و لكن أكثر الناس لا يعلمون “

(( بادئ ذي بدء بعد الحمد و الشكر و الثناء لله تعالى و الصلاة على محمد و آل محمد ، الشكر الجزيل لكل من ساهم بدوره في إنجاح هذه العملية المباركة من أهلنا في القطيف و البحرين و شكرٌ خاص لرجالات شيخ الشهداء آية الله المجاهد نمر باقر النمر في بلدة العوامية الأبية ، ثم الشكر الجزيل لشعبنا الأبي على روحه العالية و صبره الشامخ و إيمانه الصلب ، ))

سلامٌ على آل يس ، سلامٌ على شيخ الشهداء آية الله المجاهد نمر النمر ، سلامٌ على الشهداء الأبرار ، سلامٌ على المجاهدين الثوار ، سلامٌ على الشعب المغوار ،

و الخزي و العار لآل خليفة و آل سعود الذين لا لأمره يعقلون و لا من أوليائه يقبلون حكمة بالغة فما تغن النذر عن قوم لا يؤمنون ،،

كانوا يسعون لأن يكونوا فوق إرادة الله و كُنّا مع إرادة الله فخابوا و نُصرنا بوعد الله ” ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز ” ، نَصرنا الله ليكون نصره آيةً لمشيئته باستمرار الثورة و ما سعينا لأجله هو ترسيخ الإرادة الشعبية القاهرة حتى يأتي الله بوعده ،

لنصر الله ، لنصرة الحق ، لنصرة المظلومين نهضنا ، من تكليف شرعي جهادي متحتم علينا ، قمنا لنكون أنصار الثورة الإسلامية في البحرين الكبرى ، ” البحرين و القطيف “

من الحسين ع انطلقنا و بالحسين ع و بآل بيت ما خاب من تمسك بهم تمسكنا فنُصرنا بهم ،

صحنا بثارات فاطمة و ثُرنا بثارات الحسين و صرخنا بثارات شيخ الشهداء آية الله نمر النمر و تمسكنا بدماء الشهداء فنُصرنا ،

و كما ابتدأنا بهذه الاستراتيجية ، متمسكين بمبادئنا و قيمنا الإسلامية المتمثلة في التوكل على الله و التمسك بآل البيت “ع” ، سنستمر بمشيئة الله لنفوز بإحدى الحُسنَييَن حتى يحكم الله و هو خير الحاكمين ،

” وما النصر إلا من عند الله “

صادر عن الإخوة المتحررين من قلعة الطاغوت
السبت الموافق 7 يناير 2017

photo_2017-01-08_13-43-34