أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » الشبكة العربية: على السلطات السعودية الإفراج الفوري عن الإعلامي فاضل الشعلة
الشبكة العربية: على السلطات السعودية الإفراج الفوري عن الإعلامي فاضل الشعلة
الاعلامي فاضل الشعلة

الشبكة العربية: على السلطات السعودية الإفراج الفوري عن الإعلامي فاضل الشعلة

كتب anhri      

 
6c38d6ebfa7eb1a4a7a6a138f0f1b426

الاعلامي فاضل الشعلة ©

القاهرة في 22 سبتمبر 2016

طالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم بالإفراج الفوري عن الإعلامي والناشط الحقوقي فاضل الشعلة، بعد اعتقال دام نحو عشرة أشهر دون توجيه أي اتهام.

وكان مركز شرطة القطيف قد القى القبض على الإعلامي فاضل الشعلة، إثر استدعائه لمركز شرطة القطيف، يوم الأبعاء 16 ديسمبر 2015، قبل أيام من تنفيذ حكم الاعدام في الشيخ نمر باقر النمر وأخرين، وقام مركز الشرطة بتحويله إلى هيئة التحقيق دون توجيه تهمة واضحة له، واستمر اعتقاله على ذمة التحقيق حتى الآن.

 

يذكر أن فاضل الشعلة، هو كاتب سيناريو ومدير شركة قيثارة للإنتاج والتوزيع الفني، ومديرمجموعة قطيف فريندز، وأحد سكان حي الناصرة بمحافظة القطيف في المنطقة الشرقية.

أنتج الشعلة عدة أفلام سلطت الضوء على مشاكل اجتماعية، ومن أعماله فيلم الرسوم المتحركة “سني أم شيعي؟1” وهو فيلم قصير يتناول قضية التمييز بين المواطنين وفقا للطائفة التي ينتمون اليها، ويدعو الفيلم لنبذ الطائفية البغيضة التي كانت سببا في تخلف المجتمعات العربية.

 

يتميز الشعلة بسلمية نشاطه ومشاركته المسؤولة في الفعاليات التي شهدتها القطيف، ومنها قضية المعتقلين السياسيين وقضية إعدام الشيخ النمر، حيث كان من أول الداعين إلى التضامن مع بلدة العوامية بعد حملة التشويه التي شنتها الصحف الموالية للسلطة على البلدة تمهيداً لتنفيذ حكم الإعدام بحق الشيخ النمر وآخرين، وكان “الموكب الموحد بالقطيف” هو آخر فعالية شارك بها الشعلة استنكاراً لأحكام الإعدام وللمطالبة بمحاكمات عادلة للمعتقلين.

 

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “إن اعتقال الإعلامي والناشط الحقوقي فاضل الشعلة، لنحو عشرة أشهر دون توجيه اتهام هو انتهاك لحرية الرأي والتعبير، وللحق في الحرية والأمان الشخصي، ونحن نشعر بالغضب تجاه الانتهاكات المستمرة والمتكررة التي ترتكبها السلطات السعودية دون خوف من مسائلة أو حساب، معتمدة على أدوات قمع وتفسير ديني يدعم سلطتها المطلقة”.

 

جدير بالذكر ان عدد قليل من رجال الدين السنة يحتكرون تفسير الشريعة الإسلامية في السعودية ويسيطرون على العديد من الهيئات الحكومية ومن بينها القضاء ويطلقون الفتاوى ضد الطوائف الأخرى ونشطاء حقوق الإنسان ودعاة الإصلاح، ويدعون إلى إعدامهم بصفتهم مرتدين. ويبرروا انتهاكات السلطة التنفيذية.