أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » السيد#حمزة_الشاخوري يُشيد بثبات #معتقلي_الرأي في وجه ظلم الحكومات والأنظمة المستبدة #ما_وهنوا
السيد#حمزة_الشاخوري يُشيد بثبات #معتقلي_الرأي في وجه ظلم الحكومات والأنظمة المستبدة #ما_وهنوا

السيد#حمزة_الشاخوري يُشيد بثبات #معتقلي_الرأي في وجه ظلم الحكومات والأنظمة المستبدة #ما_وهنوا

ضمن الحلمة الدولية #ما_وهنوا الخاصة بتسليط الضوء على معتقلي الرأي في المملكة السعودية، أشاد المعارض والناشط السياسي حمزة الشاخوري بمواقف وثبات معتقلي الرأي في وجه ما يلاقوه من ظلم واستبداد وانتهاكات لحقوقهم الإنسانية والقانونية والأخلاقية والشرعية خلف قضبان سجون المملكة بسبب آراءهم السياسية ونشاطهم الحقوقي.

وفي سلسلة تدوينات له بموقع “تويتر” قال الشاخوري: “فـ #ما_وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين.. هي فلسفة الملحمة البطولية للأحرار الذين يواجهون طغاة العصر من قعر السجون وطوامير الزنازين بعزم وثبات وتحدي”.

وأضاف: “هم رجال الله الذين صدعوا برسالتهم الإنسانية والدينية في وجه الطغيان الذي يحاول مسخ كينونة البشر ومحو هوية الإنسان بسلب حريته ومحاصرة تفكيره وتدنيس كرامته وعزته، فثبتوا و #ما_وهنوا “.

وتابع قائلا: ” فتش (أبحث) على امتداد المعمورة وانظر في كل البقاع التي يحكمها الطغيان ستجد أن هناك رجالاً ونساءً شرفاء أعزاء رفضوا الظلم والخنوع والمذلة، وضحوا بأوقاتهم، جهودهم، راحتهم، استقرارهم، دماءهم وحياتهم في سبيل إعلاء كلمة الحق وحفظ كرامة الإنسان وصون حريته، و #ما_وهنوا أمام إرهاب السلطات”.

وكتب الشاخوري: “في سجون الخليج #البحرين #الرياض #جدة #الدمام #الكويت #عمان #الإمارات ودول عربية أخرى هناك رجال أفذاذ نهضوا بواجباتهم اتجاه أوطانهم وشعوبهم ودفعوا ثمن كفاحهم ونضالهم وجهادهم أن قضوا من أعمارهم ولا زالوا سنين عجاف تحت التعذيب انتصاراً للكرامة والحرية الإنسانية و #ما_وهنوا”.

وقال إنه في ذكرى شهادة مولانا حليف السجون الإمام الكاظم عليه السلام نتذكر العلماء المجاهدين بكلمة الحق أمام سلاطين الجور الرافضين لممالئة الظلم والطغيان: الشيخ حسين الراضي، الشيخ محمد الحبيب والشيخ حبيب الخباز وغيرهم عشرات من مختلف الدول والبلدان ممن أدوا رسالتهم بأمانة وإخلاص و #ما_وهنوا”.

كما نتذكر في هذا اليوم مئات الشبان والفتيات: كتاباً،شعراء،طلاب الجامعات،طلاب المدارس، معلمين ومعلمات،ممرضين، أمهات وأخوات وزوجات، غيّبوا خلف القضبان لا لشيء سوى أنهم قالوا ربنا الله ورفضوا الانحناء لغيره سبحانه وتعالى و #ما_وهنوا.

وشدد الناشط السياسي قائلا: “لا تغيب عن أذهاننا وأرواحنا صور وأسماء ساطعة في مسيرة نضال وكفاح شعبنا في القطيف والأحساء في مقدمتهم السجناء التسعة الذين أمضوا ما يزيد على 22 سنة في سجون الإجرام السعودي كما نتذكر أخواتنا إسراء الغمغام ونعيمة المطرود والسيدة فاطمة آل نصيف وشبابنا فاضل السلمان وفاضل الشعلة وفاضل المناسف الذين #ما_وهنوا”

كما شدد بقول: “ولابد أن نتذكر في هذا اليوم أسد الأحساء وشيخها المجاهد العلامة توفيق العامر الذي أبى الركوع والانحناء والتنازل عن ثوابت دينه ومعالم انسانيته واختار السجن بكرامة وعزة وشرف على أن يفرج عنه مقابل تجرعه مذلة الخضوع لطلبات آل سعود وإملاءاتهم فصار نموذجاً للذين ثبتوا وصبروا و #ما_وهنوا”.

وكانت قوى سياسية ونشطاء من عدة دول أطلقوا حملة دولية للتضامن مع معتقلي الرأي في الدول الاستبدادية وللتذكير بمظلوميتهم، من بينها المملكة السعودية، والبحرين، لافتين إلى أنها تبدأ اليوم الخميس بالتزامن مع ذكرى استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام والذي قضى سنوات طويلة في السجن نتيجة لآرائه المخالفة لسياسات الدولة آنذاك.

وقد دشنت القوى وسم  #ما_وهنوا، وذلك لمتابعة مجريات الحملة الدولية، ونشرها على نطاق واسع عالمي، حيث لاقى الوسم تفاعلا كبيرا، مطالبين  السلطات السعودية بإطلاق سراح معتقلي الرأي لديها.

وكانت صحيفة “خبير” أفادت بأن الحملة الدولية ستُقام في عدة دول من بينها: لبنان، سوريا، البحرين، والسعودية، وفي مدينة قم المقدسة بإيران.

 

صحيفة خبير الالكترونية

اضف رد