أخبار عاجلة
الرئيسية » لجان الحراك الشعبي » لجان الحراك الشعبي » السلطات السعودية لا تزال تطارد الأبرياء من شيعة الجزيرة العربية
السلطات السعودية لا تزال تطارد الأبرياء من شيعة الجزيرة العربية

السلطات السعودية لا تزال تطارد الأبرياء من شيعة الجزيرة العربية

تعتمد سلطة الكيان السعودي في استهدافها للطائفة الشيعية في الجزيرة العربية وبالخصوص منهم الشباب الذين طالبوا بحقوق المواطنة الحقة، بسبب سياستها ضد الشيعة القائمة على التمييز الطائفي البغيضة، على مزاعم وحجج واهية للنيل من شباب الحراك الشعبي المظلومين ، الذين لم يكن لهم ذنب سوى المطالبة بحقوقهم المشروعة ، والتصدي للسلوك الهمجي الذي تتعامل به هيئات ومؤسسات النظام معهم.
فبعد ان عاثت سلطة الكيان السعودي في مواطن الشيعة بـ (القطيف والأحساء والدمام والمدينة المنورة وجدة) فساداً ، وملأت سجونها بالمواطنين الأبرياء ، وقتلت من قتلت بدم بارد من خيرة شباب الحراك ، فها هي اليوم تطارد ثلة من شباب الحراك الشعبي ، ملصقة بهم تهم كيدية مختلقة ، لحرف الأنظار عما تقوم به من جرائم بحق الشيعة في جميع أنحاء العالم ، والانتقام من شيعة المنطقة الشرقية الذين عارضوا سياستها الهمجية.
فبعد حادثة مقتل أحد عناصر الشرطة في القطيف (عبد السلام العنزي) يوم الثلاثاء 16 أغسطس/آب 2016 الموافق 13 ذي القعدة 1437 هـ ، وبسرعة وبعدم إجراء أي تحقيق في الحادث ، صرح الناطق الرسمي باسم شرطة القطيف بان أربعة أشخاص مجهولين قاموا باغتيال رجل الأمن ، وبعد هذا التصريح خرجت صحف النظام الرسمية وبالخصوص جريدة عكاظ بنشر أسماء وصور ستة من شباب الحراك بالقطيف من الذين لم تستطع قوات الأمن من الإمساك بهم لزجهم في السجون ، والذين بقوا مطاردين لعدة سنوات ولحد هذه اللحظة ، بالرغم من إصدارهم بيانات سابقة فندوا فيها جميع التهم الزائفة التي وجهتها ضدهم السلطة ، وهم ( رمزي محمد عبد الله آل جمال ، سلمان علي سلمان آل فرج ، علي حسن أحمد آل زايد ، فاضل حسن عبد الله الصفواني ، محمد حسن أحمد آل زايد ، محمد عيسى صالح آل لباد).
خلفية :
المطاردين المظلومين ، هم من ضمن القائمة السوداء التي أصدرتها وزارة الداخلية في 2 يناير/كانون الثاني 2012 الموافق 8 صفر 1433، وأوردت فيها 23 أسم معظمهم من القيادات الميدانية وشباب الحراك الشعبي المظلومين ، من الذين شاركوا في الاحتجاجات التي خرجت عام 2011 في المنطقة الشرقية .
1- رمزي محمد عبد الله آل جمال ، اعتقل في يونيو/شباط 2010 الموافق في شهر صفر 1431هـ لمشاركته في اعتصام شعبي في مدينة العوامية في شهر مارس/آذار 2009 الموافق في شهر ربيع الأول 1430 هـ ، احتجاجا على اعتداءات تعرض لها آلاف المواطنين الشيعة في المدينة المنورة على أيدي قوات القمع السعودية و عناصر ما تسمى بـ (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) وعملائهم من جنسيات مقيمة ، أطلق سراحه بعد عام ، اصدر بياناً نفى فيه جميع التهم المنسوبة اليه ، قال فيه (كل التهم التي أوردها البيان المذكور، من تخريب وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة، وحيازة أسلحة نارية وإطلاق النار العشوائي على المواطنين ورجال الأمن، والتستر بالأبرياء وغيرها من التهم ما هي إلا كذب صرف وافتراء مغلف عليّ ).
2- محمد عيسى صالح آل لباد ، 33 سنة ، بلدة العوامية ، اعتقل في تاريخ 17 محرم 1431هـ الموافق 3 يناير/كانون الثاني 2010 ، بعد ان سلم نفسه للسلطات بعد اتهامه بالمشاركة في اعتصام شعبي في مدينة العوامية في شهر مارس/آذار 2009 الموافق في شهر ربيع الأول 1430 هـ ، احتجاجا على اعتداءات تعرض لها آلاف المواطنين الشيعة في المدينة المنورة سابقة الذكر ، أطلق سراحه في فبراير/شباط ٢٠١١ الموافق شهر صفر 1432 هـ ، بعد ان قضى في السجن سنة وشهرين دون محاكمة ، و في 5 سبتمبر/أيلول 2013 الموافق 9 شوال 1434 هـ ، اجتاحت قوات سعودية بلدة العوامية بعشرات المدرعات المصفحة والسيارات المدنية والكثير من الجنود المدججين بالأسلحة ، وداهمت منزل عائلته ، حيث لم تتمكن قوات الإرهاب السعودي من اعتقاله ، وهي الحادثة التي استشهد فيها الشهيد البطل احمد المصلاب رحمه الله دفاعا عن الحرمات ، اصدر بياناً نفى فيه جميع التهم المنسوبة اليه ، قال فيه ((لم يكـن في الحســبان أن أرى صـورتي واســمي معلن عـلى شاشة التلفاز ومنتشراً في الصحف متهماً بقضايا متعددة ليس لي أي صلة بواحدة منها ، فأنا والشهادة لله عـز وجل بريء من جميع التصرفات المذكورة في البيان).
3- علي حسن أحمد آل زايد ،32 سنة من بلدة العوامية ، موظف بشركة أرامكو السعودية، اعتقل في 17 مارس/آذار 2011 الموافق 12 ربيع الثاني 1432هـ ، وهو في طريق عودته من مقر عمله شركة آرامكو أطلق سراحه في 19 يونيو/حزيران 2011 ، الموافق 17 رجب 1432هـ ، اتهمته هيئة التحقيق والإدعاء العام بشبهة المشاركة في التجمعات السلمية . ، اصدر بياناً نفى فيه جميع التهم المنسوبة اليه ، قال فيه (فوجئت بتصريح بيان وزارة الداخلية المتضمن اسمي والذي يشير إلى أني أحد المطلوبين ، أقدم برائتي من جميع التهم الموجهة إلي بذلك التصريح وأنفي فعلي لأي تهمة من التهم الواردة جملة وتفصيلاً).
4- محمد حسن أحمد آل زايد ، 25 سنة ، بلدة العوامية ، شقيق المطارد علي حسن أحمد آل زايد ، ورد اسمه في قائمة وزارة الداخلية ، لم يسلم نفسه ، اشترك في الاحتجاجات السلمية التي خرجت في القطيف عام 2011 ، اصدر بياناً نفى فيه جميع التهم المنسوبة اليه ، قال فيه (خرجت في التظاهرات السليمة المطالبة بحقوق الإنسان في المنطقة الشرقية، وتم التعرف عليّ كأحد المتظاهرين وعلى أثرها تم استدعائي من قبل شرطة العوامية. لم أسلم نفسي لعلمي بما يحدث بعد الاستدعاء من اعتقال وما يحدث بعد الاعتقال من إهانات وتعذيب نفسي وجسدي، ولعلمي بأنه لا يوجد قضاء عادل أمام مرأى الجميع، ولمعرفتي أن من يدخل السجن يلبث فترة طويلة بلا محاكمة ولا تهمة! أنا لست سوى مواطن بسيط يطالب بالحقوق المشروعة وأني بريء براءة تامة ومطلقة من جميع التهم -جملةً وتفصيلاً- والتي وجهتها وزارة الداخلية من خلال بيانها للمطلوبين .
5- فاضل حسن عبد الله الصفواني ، 36 سنة ، بلدة العوامية ، في 5 سبتمبر/أيلول 2013 الموافق 9 شوال 1434 هـ ، اجتاحت قوات سعودية بلدة العوامية بعشرات المدرعات المصفحة والسيارات المدنية والكثير من الجنود المدججين بالأسلحة ، وداهمت منزل عائلته لم تتمكن قوات القمع من اعتقاله ، اصدر بياناً نفى فيه جميع التهم المنسوبة إليه ، قال فيه (من منطلق “اليمين على من أنكر” أنفي التهم التي لفقت بحقي من قبل وزارة الداخلية من إطلاق نار وولاء للخارج والعبث بممتلكات الغير) .
6- سلمان علي سلمان الفرج ، 37 سنة ، بلدة العوامية ، وضع اسمه من ضمن قائمة الـ 23 ، ووجهت له تهم عديدة ، لم يقتنع سلمان بالتهم الموجهة له ، لم يسلم نفسه للسلطات ، اصدر بياناً نفى فيه جميع التهم المنسوبة اليه. قال فيها (إصدار القائمة كان ظلماً وجوراً ومفاجئاً لنا وغير متوقع ، وأنفي جميع التهم التي ألفتها وزارة الداخلية جملة وتفصيلا ، إن هذه التهم ما هي إلا لكي تسكتنا عن مطالبنا الحقة والمنصفة).
اعتقلت قوات القمع السعودية البعض من المطلوبين في القائمة ، منهم (أحمد شرف حسن السادة ، بشير جعفر حسن المطلق ، حسن جعفر حسن المطلق ، حسين حسن علي آل ربيع ، حسين علي عبد الله البراكي ، رضوان جعفر محمد آل رضوان ، عباس علي محمد المزرع ، عبد الله سلمان صالح آل سريح ، علي محمد مهدي آل خلفان ، محمد صالح عبد الله الزنادي ، محمد كاظم جعفر الشاخوري ، منتظر علي صالح السبيتي).
وقتلت قوات الإرهاب السعودية البعض من المطلوبين في القائمة منهم(الشهيد مرسي علي إبراهيم آل ربح ، الشهيد خالد عبد الكريم اللباد ) ، وأطلقت السلطات الأمنية سراح بعض من في القائمة ، منهم (، حسين علي عبد الله البراكي، موسى وعلي محمد مهدي خلفان).
ان سلطة الكيان السعودي لا تفتأ بالبحث عن المطلوبين الستة الأبرياء ، في محاولة منها لغلق ملف قائمة الـ 23 ، لتبدأ بنشر أسماء جديدة واتهامات جديدة يذهب ضحيتها العديد من الأبرياء ، فلا السلطة السعودية تكف عن اتهاماتها ، ولا الأحرار من شيعة الجزيرة العربية يكفون عن مطالبتهم بحقوقهم المشروعة ، ورفض السياسة السعودية القائمة على التمييز الطائفي البغيض التي تتبعها السلطة بحق الشيعة ، ويستمر الجهاد ، الى حين نيل حقوقنا كاملة غير منقوصة.
ونبقى في لجان الحراك الشعبي في شبه الجزيرة العربية مع بقية أخوتنا المجموعات الحراكية والمطلبية نجاهد في الدفع نحو الحراك السلمي المكفول دولياً والذي يعطي الحق لجميع الأمم المضطهدة في السعي لنيل حقوقها كاملة رغما عن الأنظمة المستبدة ، كما ونحذر السلطة السعودية من الاستمرار بالتعرض للأبرياء المطاردين ، ونحملها مسؤولية التعدي على حياتهم .

‫#‏لجان_الحراك_الشعبي‬
عضو تيار لجان الحراك الشعبي
في شبه الجزيرة العربية
18 ذي القعدة 1437 21 أغسطس/آب 2016

https://www.facebook.com/ljanal7raki/posts/1088776044545328

photo_2016-08-21_14-42-36

photo_2016-08-21_14-42-41 photo_2016-08-21_14-42-38