أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » #السعودية: ثانوية الشعبة بالأحساء تجبر #الطالبات على توقيع أوراق بيضاء بحجة غياب #عاشوراء
#السعودية: ثانوية الشعبة بالأحساء تجبر #الطالبات على توقيع أوراق بيضاء بحجة غياب #عاشوراء

#السعودية: ثانوية الشعبة بالأحساء تجبر #الطالبات على توقيع أوراق بيضاء بحجة غياب #عاشوراء

بعد مرور أقل من أسبوع على تذمر المواطنين الشيعة في منطقة الأحساء ذات الأغلبية الشيعية، من إصدار إدارة تعليم شرق “السعودية” قرار نقل تعسفي بحق 4 معلمات شيعيات من إحدى المدارس الإبتدائية في المنطقة, بتهم التظاهر وبثّ التفرقة والطائفية بين أفراد المجتمع, وذلك بعد مطالبتهم مديرة المدرسة بوضع حد للتجازوزات الطائفية المستمرة من قبل إحدى معلمات المدرسة من الطائفة السنية, ودعوتهم إلى وقف ممارستها العنصرية تجاه الطالبات وتعمدها تكسير وإهانة التربة الحسينية التي يسجد عليها الشيعة أثناء أداء الصلاة، تكشفت خلال اليومين الماضيين قضية جديدة ضمن مسلسل الإنتهاكات الطائفية التي تُمارس داخل منظومة التعليم السعودية، بعد بث طالبات المدرسة الثانوية بقرية الشعبة بالأحساء نداء عبر برنامج “الواتس آب” يناشدون فيه المسؤولين التحرك لوقف الظلم والتجبر الممارس ضدهم داخل المدرسة, بعد رفض إدارة المدرسة الأعذار الخطية والطبية المقدمة من قبل عدد كبير من الطالبات بعد تغيبهم عن المدرسة بمناسبة إحياء الشيعة الذكرى السنوية لاستشهاد سبط النبي محمد الإمام الحسين عليه السلام يوم العاشر من محرم الماضي الموافق 1 أكتوبر الماضي. إدارة المدرسة أجبرت جميع الطالبات المتغيبات بأعذار طبية أو خطية على توقيع أوراق بيضاء بحجة إيجاد حل ودي, إلا أن الطالبات اكتشفن فيما بعد ان التوقيع كان خدعة, حيث تم طباعة تعهد وتوقيع لغياب بدون عذر على جميع الأوراق, الأمر الذي أثار تذمر الطالبات من تعامل المدرسة معهن بالخداع والتحايل, رغم عدم وجود أي قرار أو تعميم يمنع الغياب في هذه المناسبة الدينية من قبل وزارة التعليم أو أي جهة تنظمية أخرى حيث يؤثر الغياب دون عذر على العلامات النهائية المستحصلة للنجاح في نهاية العام الدراسي. ويعتبر الشيعة في العالم كلّه التوقف عن العمل والدراسة في مناسبة ذكرى يوم عاشوراء حق مشروع لإحياء مراسم الحزن في يوم استشهاد الإمام الحسين سبط النبي محمد “ص”, وقد درج الشيعة في القطيف والأحساء على التغيب والتعطيل تقديساً وتعظيماً لذكرى استشهاد الإمام الحسين “ع”, وهي المناسبة التي تعلن فيه جميع دول الخليج إجازة رسمية سنوية للطائفتين السنية والشيعية على حدّ سواء, تعطل فيه جميع الأجهزة الحكومية أعمالها بشكل رسمي. طالبات مدرسة الشعبة أبدين تذمرهم “قائلين انها أفعال تدل على العنصرية والظلم والتجبر, حيث نحاول إصلاح المجتمع وإزالة العنصرية ونكتشف أنها مزروعة ومترسخة في بناة المستقبل ومنشئي الأجيال”, مطلقين وسم “#ظلم_اداره_ثانويه_الشعبه_مقررات” على موقع التويتر في محاولة لبثّ قضيتهم وإيصالها للجهات المسؤولة. وفي تطور جديد لقضية نقل المعلمات الشيعيات الأريع بشكل تعسفي, أفاد أولياء أمور الطالبات في المدرسة أن المعلمة أصبحت تتمادى وتتفاخر بنفسها أمام الطالبات بحسب افادتهن, وأنها أقدمت على ركل إحدى الطالبات بقدمها دون أي أسباب مبررة, في انتهاك واضح وصريح لجميع تعاميم وقرارات وزارة التعليم التي تمنع استخدام الضرب والعقاب الجسدي تجاه الطلاب, متسائلين عن والقوة التي تمتلكها هذه المعلمة والجهة التي تساندها وتدفعها للاستمرار في تجاوزاتها وممارساتها الطائفية, رغم تقدم العشرات من العائلات بخطابات شكوى لدى إدارة التعليم في المنطقة لوضع حد رسمي لهذه التجاوزات المستمرة والتي تؤثر على الحالات النفسية ومستوى التحصيل الدراسي للطالبات, متسائلين عن حقيقة الإدعاءات المستمرة للمسؤولين في الوزارة حول إبعاد المناهج والبيئة المدرسية عن التعصب والتكفير للديانات والمذاهب الأخرى أمام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي, وعن التفعيل العملي لإدعاء ولي العهد بمحاربة الفكر التكفيري بشكل فوري. فيما تسربت أنباء عن إجبار المعلمات المنقولات على توقيع تعهدات بعدم العودة للقيام بأي دعوات للتجمهر أو التظاهر أو إثارة الفرقة والنعرات الطائفية تحت التهديد بإيقاع عقوبات جديدة أو الفصل من الخدمة في حال رفضهن للتوقيع. تجدر الإشارة إلى أن مصادر في مجلس الشورى السعودي أفادت أن المجلس سوف يناقش في جلسته القادمة يوم 13 نوفمبر الحالي نظام مكافحة التمييز وبثّ الكراهية لأسباب عرقية أو قبلية أو مذهبية أو مناطقية.