أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليمن » #السعودية تعترف… بين مطرقة الهزيمة وسندان الإفلاس
#السعودية تعترف… بين مطرقة الهزيمة وسندان الإفلاس

#السعودية تعترف… بين مطرقة الهزيمة وسندان الإفلاس

لنجم الثاقب-خاص

يبدو ان الاخ الرئيس صالح الصماد  جاء بالمبادرة العاجله  في هذا الوقت القاتل للسعودية وهذه ترجمة ماتداوله الاعلام السعودي لاخبار العدوان على اليمن في الايام الماضية  باللغة الانهزامية التي تتجه نحو ايجاد مخرج سياسي سلمي؟ رغم ان فئه من اليمنيين تداولوا امر المبادرة  بشكل خاطيء على انها عجزاَ يمنياً عن المواجهة بعد إعلان حكومة المنافقين عودتها الفاشلة لمدينة عدن  المطحونة بين انياب كلاب الغزاة والذي سبقها قرار نقل البنك الغير منطقي والذي  لاقى مواجهة شعبيه تاريخية  وقوية وناجحة وذلك لدعم البنك بالسيولة النقدية بعد قيام السعودية وادواتها بسحب السيولة  من السوق واتلافها في السعودية وانتصرت الحملة التضامنية بقوة ولاسابق لها .

اغلبية  المتابعين تجاهلوا توضيحات الرئيس صالح الصماد الهامة  قائلا “ان تشكيل الحكومة أمر مفروغ منه، وأن ما حصل من تأخير ليس لأسباب سياسية أو ضغوط خارجية أو داخلية وإنما لأسباب تكتيكية وفنية يرى المجلس السياسي أن الشعب سيدركها بمجرد إعلان تشكيلة الحكومة” ولكن واقع  المبادرة وضع السعودية وتحالفها بين خيارين  اما  قبول المبادرة او تشكيل حكومة والمضي قدماً في الحسم العسكري وهذا نابع من دراية  سياسية كاملة مبنية على معطيات عسكرية ان الغزاة في الرمق الاخير في المعركة.. ومايحدث للجيش السعودي بجبهات ماوراء الحدود  ضربات لاتوصف قسوتها  ابدا.الخسائر اصبحت بالجملة بالعمق السعودي.

كانت الاستجابة السعودية سريعة بحكم طبيعة النظام السعودي وردوده .حيث صرح  العميد احمد عسيري  ان التحالف يرحب باي تسوية سياسية واسعة لوقف اطلاق النار  مضيفا ان التحالف يرحب باي تسوية سياسية حقيقية في اطار مبادرة جون كيري…وهذا يعني الغاء كافة الشروط المسبقة والقبول بالحل السياسي كيفما يكون.

في المضمون الاستراتيجي ، لم تخلُ دعوة الرئيس صالح الصماد من تهديد السعودية بفتح النار بصورة مختلفة تماما عن ذي قبل  اضافة الى الهجوم على السعودية كاداة امريكية وانها هي  التي تآمرت مع الصهاينة والمستكبرين على أهداف الثورة (26 سبتمبر)”، وفق الرئيس الذي اعتبر أن النظام السعودي هو أصل الداء وأساس البلاء لشعبنا اليمني، وبالتالي أراد الرئيس الصماد إيصال رسالة اقتدار إلى السعودية عنوانها “حزم في لين”.

كشف الاعلام السعودي ان هناك انسحابات تكتيكية للجيش السعودي بنجران وعسير وجيزان وهذه تعد اول خطوة واضحة وصريحة للجيش السعودي باعتراف سعودي رسمي  بالهزيمة العسكرية وبشكل علني وبلا خجل، رغم التبريرات الواهية ولكن الحقيقة  الكاملة والواضحة لاتضاف لها حقيقة مضافة، ومن جانب اخر اعتراف صريح  ان الجيش واللجان يسيطرون على اراضي شاسعة بالعمق السعودي.

شبح الافلاس يلاحق  النظام السعودي  حيث وفاتورة الحرب كبيرة جدا  ولايمكن لاي دوله ان تدخل حرب وتبقى كماهي او تتأثر  مهما كان احتياطها النقدي طالما هي تغطي كل تكاليف العدوان  وخصوصا ان السعودية تعرضت لحرب استنزاف مميتة ومدروسة بعناية، زمان ومكان  من قبل الجيش واللجان، هذا الشبح الذي لايرحم دفع بملك السعودية  الى اصدار الاوامر الملكية الاتية:
– أوامر ملكية بخفض رواتب الوزراء ومكافئات أعضاء مجلس الشورى
– خفض راتب الوزير 20 %
– خفض مكافأة عضو مجلس الشورى 15 %
– استثناء العسكريين على الحد الجنوبي من قرار عدم منح العلاوة السنوية
– إيقاف تأمين السيارات لمسؤولي الدولة لنهاية السنة المالية
هذا يعني ان السعوديه كنظام باتت تدرك تماما ان العدوان على اليمن اصبح يهدد وجودها وخصوصا ان اليمن بات اقوى بمائة ضعف مما قبل رغم العدوان والحصار وترجم ذلك  السيد القائد باستعداد اليمن بمد يد العون لشعب الجزيرة العربية وهذا يعني تصدير ثورة ونقل معركة وهي تعتبر مرحلة اخير من المواجهه وترتقي الى درجة النزال الاخير.
احمد عايض