أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » السبهان هو رأس الأفعى والكاظمي موظف لدى استخبارات نظام بني سعود !
السبهان هو رأس الأفعى والكاظمي موظف لدى استخبارات نظام بني سعود !

السبهان هو رأس الأفعى والكاظمي موظف لدى استخبارات نظام بني سعود !

‏هذه ليست تهمة ولا اوهام يمكن ان تنشر لإثبات ان آل سعود يحركون الكاظمي لتدمير ما تبقى من دولة وكرامة في العراق بل هي وقائع بدأت الاحداث الاخيرة تكشف عنها بأن الكاظمي موظف براتب لدى مهلكة آل سعود!

كنّا نفضل عدم الخوض في سجالات داخلية لا تخدم استقرار البلدالا ان الاحداث الاخيرة وقيام اطراف في جهاز مكافحة الارهاب وبأوامر مباشرة من الكاظمي ودون تخويل قضائي بالهجوم على بعض مقرات فصائل الحشد الشعبي تفرض فتح بعض الملفات الخافية بخصوص علاقة الكاظمي بآل سعود،

علاقة الكاظمي بمهلكة آل سعود تطورت الى درجات عالية من التنسيق بعد تنصيبه كرئيس لجهاز المخابرات العراقية وقبلها كان يرتاد السفارة السعودية في بغداد ويلتقي بثامر السبهان السفير السعودي السابق و ذراع ابن سلمان الاول في في الملف العراقي قبل ان يتم استبداله!

وعندما استبدل السبهان بسفير آخر على اثر وقاحته البالغة وتدخله في الشأن الداخلي العراقي و نشره الفتنة والبغضاء و نيله من الحشد و اطلاق صفة ” الميليشيات” عليه بدأت اللقاءات بين الكاظمي تحدث في مقر جهاز المخابرات العراقية او في الرياض وبحضور ابن سلمان !

فلا نكشف سرا اذا قلنا لكم ان للكاظمي علاقة خاصة بابن سلمان ابو المنشار ولا تستغربوا اذا قلنا لكم ان الاخير يحتفظ بذكريات جميلة مع الكاظمي في الرياض و في جولاته داخل مهلكة آل سعود !

‏فهل تسائلتم لماذا اختص ابن سلمان بعناق خاص للكاظمي في فيديو نشر سابقا ؟!

فهل دققتم في ذلك العناق الخاص والقبلة التي تركها الكاظمي على خد ابن سلمان وسط الوفد الذي حضر اللقاء برئاسة السيد عادل عبدالمهدي في الرياض دون غيره من أفراد الوفد؟

‏هل جاءت تلك القبلة والعناق صدفة ام ان للموضوع خلفية تعود الى دور السبهان في التنسيق بين الطرفين!

علاقة الكاظمي بابن سلمان قديمة وكانت تتسم بسرية بالغة لم يكشفها الا غباء ابن سلمان في ذلك اللقاء وتخصيصه موقفا خاصا للكاظمي اثناء المصافحة الروتينية للوفد اتسم بالعناق والقبلة ونظرات لم يحظى بها كل الوفد وكما اسردنا فان السبهان هو المنسق والطرف الأكثر تأثيرا.

والسبهان هو الأكثر تدخلا وماسكا لملفات الشأن الداخلي العراقي وهو الذي يحرك العديد من الاحداث والمشاكل الامنية وظواهر الكراهية والفتن في العراق وهو الممول لكافة العصابات الارهابية الناشطة في البلاد ومازال يلعب دورا خطيرا في ضرب استقرار وأمن العراق.

مهلكة آل سعود ترى في الحشد الشعبي العقبة الوحيدة امام تنفيذ أجنداتها في العراق وقد سعت منذ دخول داعش الى المحافظات الغربية والموصل وإطلاق صفة ” ثوار العشائر ” عليهم الى الإطباق على العراق وإسقاط العملية السياسية وكانت تامل عبر هذه العصابات تحقيق أهدافهاولما فشلت أتت بسبهان الداعشي وهو في المقام الاول ضابط امن وعسكري أوكلت اليه مهمة اكثر خطورة وخباثة من خلال شراء الذمم واقامة الجسور مع الشخصيات والكتل والأطياف المختلفة ولم يكن صدفة ان يقع الاختيار على الكاظمي الذي عينه العبادي رئيساً لجهاز المخابرات !

جاءت الاحداث الاخيرة في اقتحام مقر الحشد الشعبي بعد هجمات اعلامية حاقدة من قبل وسائل الاعلام السعودية والدائرة في فلكها واطلاق النعوت الوقحة والطائفية ضدها والغريب ان كل الأضداد توحدت وتجمعت على معاداة الحشد حتى خصوم آل سعود والمنافقين!

اقتحام مقر الحشد تم التمهيد له منذ قدوم الكاظمي الذي أوقع نفسه في فخ الفتنة وقبل ان يكون اداة لهذا المشروع الفتنوي وأطلق قبل الاحداث الاخيرة تغريدة حملت نبرة التهديد ونوايا مبيتة رغم التحذيرات التي وجهها اليه العقلاء بضرورة الابتعاد عن هذا المشروع السعودي .

جهاز مكافحة الارهاب جزء مكملا للمؤسسة العسكرية الامنية ورديف لجهاز الحشد الشعبي او مكملا لدوره، وهما مؤسستان تكمل الواحدة منها الاخرى في مواجهة الارهاب وداعش الوهابي وجل عناصرهما من ابناءالفقراء والجنوب .

أخطأ الكاظمي عندما ركن لخيار الفتنة ومشروع آل سعود وامريكا،
بغض النظر حول ما يمكن وصف الهجوم بانه جس للنبض ومحاولة لاستكشاف ردود الافعال التي قد يحدثها العمل الفتنوي الا ان الكاظمي يعتبر هو المسؤول الاول عن هذا القرار الغبي ويثبت قراءته الخاطئة للمشهد السياسي وحتى العسكري والامني ولم يتوقع ان يكون الرد قاسيا!

السعوديون ومنهم وراءهم اسيادهم الأمريكان رموا الطعم للكاظمي القادم من عالم المخابرات وياريت قدومه كان بخلفية علمية واكاديمية وانما كاداة للغير فقبل ان يكون منفذا لمشروعهم لا سيدا لنفسه وقراره فقام بمثل الخطوة المذكورة وجاءه الرد القاصم،
الرد كان صادما ومذهلا في نفس الوقت تمثل في انتشار واسع لقوات الحشد وفصائله في بغداد وتحديدا منطقة الخضراء وقد فاجأ الانتشار حتى اخوة الحشد في جهاز مكافحة الارهاب حيث تمكن الحشد خلال ساعات قصيرة الاطباق على بغداد واقتحام منطقة الخضراء بعشرات المركبات العسكرية.

وقد اسقط انتشار قوات الحشد الشعبي
في منطقة الخضراء ومحاصرتها مشروع الاخير وأفشل اجندة السبهان السعودي والأمريكي في مهدها رغم تبجح قنوات الفتنة الوهابية وشقيقتها غير الشرعية الحرة بان الخطوة كانت (( جريئة))! الا ان الفشل كان ذريعا وصادما لآل سعود!

خال الطبري