أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » الرياض تنفذ أحكام إعدام قياسية عام 2019 ودعوات لإنقاذ علي النمر وداوود المرهون وعبد الله الزاهر
الرياض تنفذ أحكام إعدام قياسية عام 2019 ودعوات لإنقاذ علي النمر وداوود المرهون وعبد الله الزاهر

الرياض تنفذ أحكام إعدام قياسية عام 2019 ودعوات لإنقاذ علي النمر وداوود المرهون وعبد الله الزاهر

على الرغم من تعرض السجل الحقوقي للسلطات السعودية لمراقبةوتدقيق شديدين خلال العام المنصرم، إلا أنها سجلت حملات اعتقالات كبيرة واعدامات لسجناء ليكون عام 2019 من أكثر سنوات تسجيل الانتهاكات على كافة المستويات.

على امتداد أيام العام الماضي، أعدمت الرياض 184 شخصا، من بينهم 90 مقيما أجنبيا، وبينهم تم إعدام 82 بتهمة تهريب المخدرات و 57 بسبب ارتكابهم جرائم قتل، وفق ما بينت منظمة “ريبريف”.

وأوضحت المنظمة أن هناك ارتفاعا في عمليات الإعدام منذ عام 2015 ، وبالمقارنة فقد أعدم 88 شخصا في عام 2014 ، وتضاعف هذا العدد تقريبا إلى 157 عملية إعدام في العام التالي ظل هذا الرقم ثابتا حتى العام الماضي عندما تم إعدام 184 شخصا، أي 35 شخصا أكثر من عام 2018، وكان أكثر الذين أدينوا بجرائم بسيطة مراهقين ويواجهون الآن قطع الرأس و “الصلب”.

ونبهت “ريبريف” إلى أنه تم إعدام أربعة أشخاص منذ بداية عام 2020 حتى الآن، وواجهت السلطة السعودية، ولا سيما ولي العهد محمد بن سلمان، انتقادات متزايدة لسجلها في مجال حقوق الإنسان في السنوات الأخيرة، حيث ركزت الأضواء الدولية على اغتيال الصحفي جمال خاشقجي والأزمة الإنسانية في اليمن، بسبب العدوان المتواصل منذ خمس سنوات.

ووفق التقرير الحقوقي، فإنه من غير المعروف عدد السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، فيما يتهدد خطر “الإعدام الوشيك” حياة المعتقلين علي النمر وعبد الله الزاهر وداود المرهون، المحكوم عليهم بالإعدام بسبب مشاركتهم في التظاهرات السلمية التي شهدتها القطيف عام 2011، وتمت إدانتهم على مشاركات سلمية وهم قصّر.

مديرة “ريبريف” مايا فوا، طالبت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، وهما شريكان رئيسيان للنظام السعودي، بدعوة الرياض إلى عدم تنفيذ أحكام الإعدام، معتبرة أن الضغط الدولي “يمكن أن يحدث فرقاً”.

مديرة “ريبريف” وفي حديث لـ” “ABC News: “يعتقد حكام السعودية بوضوح أن لديهم إفلات من العقاب على انتهاك القانون الدولي، ويمكن للضغط الدولي أن يحدث فرقا، كما أظهرت حالة مرتجى قريريص العام الماضي”، إذ تراجعت السلطة عن طلب الإعدام لمرتجى قريريص بسبب مشاركته في الاحتجاجات السلمية التي شارك فيها عندما كان يبلغ من العمر 13 عاما، وبعد ضغط دولي تراجع النظام عن طلب الإعدام واكتفى بسنوات سجن ومحاكمة لم تنته بعد.

وأضافت أن “على الحكومات وجماعات المجتمع المدني الآن رفع أصواتهم لإنقاذ الأحداث الآخرين المحكوم عليهم بالإعدام: علي النمر وداوود المرهون وعبد الله الزاهر”.

يشار إلى أن الأعداد المتزايدة لعمليات الإعدام تأتيرغم مزاعم ولي العهد محمد بن سلمان بـ “التقليل” من استخدام عقوبة الإعدام، وذلك في مقابلة مع مجلة تايم في 2018.