أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » الرياض ترضخ لترامب وتودع مليار دولار مقابل استقدام قوات عسكرية أميركية
الرياض ترضخ لترامب وتودع مليار دولار مقابل استقدام قوات عسكرية أميركية

الرياض ترضخ لترامب وتودع مليار دولار مقابل استقدام قوات عسكرية أميركية

في استكمال لسياسة الابتزاز الذي يمارسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع النظام السعودي، تتكشف قضية جديدة تبلغ قيمتها مليار دولار مقابل وصول قوات أميركية يتم استقدامها إلى الرياض.

الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أكد أن السلطات السعودية قامت بإيداع مليار دولار مقابل استضافة قوات أمريكية على أراضيها ضمن جهود مشاركة تحمل أعباء تكلفة بقاء هذه القوات.

ترامب وفي مقابلة مع قناة فوكس الأمريكية، الأسبوع الماضي، قال: “قلت (للسعودية) اسمعوا، أنتم دولة غنية جدا، تريدون المزيد من القوات؟ سأرسلها لكم، ولكن عليكم الدفع لنا، هم يدفعون لنا، قاموا بإيداع مليار دولار في البنك”.

هذا، وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، أن المحادثات جارية مع السلطة السعودية حول كيفية المساعدة بدفع تكاليف بقاء قوات أمريكية.

ريبيكا ريباريتش المتحدثة باسم البنتاغون قالت في بيان لـCNN: “المملكة السعودية وافقت على المساهمة بتكاليف هذه النشاطات (بقاء القوات الأمريكية) والمحادثات جارية لإضفاء الطابع الرسمي على هذه المساهمات، مساهمات كهذه لا تؤدي لإرسال قوات أمريكية جديدة، ولا تدفع وزارة الدفاع لأخذ مهمة أو مسؤوليات جديدة”.

وأضافت المتحدثة أنه “في الوقت الذي لن نعلق فيه على اتفاقيات دفاعية ثنائية، وبصورة أوسع، تشجع الولايات المتحدة الأمريكية تحمل الأعباء بين الشركاء في دعم المصالح الأمنية المشتركة لتشمل الدفاع عن الخليج”.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية دفعت بآلاف من عناصر القوات الأمريكية وبطاريات الصواريخ الدفاعية إلى السعودية كرد على ما وصفه مسؤولون بالبنتاغون بـ”ازدياد التهديد الإيراني”، بحسب تعبيرهم.

بالتزامن، صوّت مجلس النواب الأمريكي الذي يقوده الديمقراطيون، الأربعاء، على قرار إحالة اتهامين رسميين في إطار مساءلة الرئيس دونالد ترامب إلى مجلس الشيوخ، ليقترب بذلك خطوة أخرى نحو محاكمته.

عضو مجلس النواب الديمقراطي، هنري كويلار، أوضح أن نانسي بيلوسي، رئيسة المجلس، قالت خلال اجتماع حزبي إنها ستعلن أيضاً أسماء فريق “المديرين” الديمقراطيين الذين سيرأسون الادعاء في محاكمة ترامب.

وأضاف كويلار: “أعتقد أننا سنناقش الأمر لمدة عشر دقائق تقريباً ثم نجري التصويت ونحيل كل شيء إلى مجلس الشيوخ، الذي سيبدأ عمله الأسبوع المقبل على الأرجح”.

المتحدث باسم البيت الأبيض هوجان جيدلي، قال لقناة فوكس نيوز: “إنها رغبة في كسب المزيد من القوة.

لا علاقة لذلك بسيادة القانون بأي شكل من الأشكال؛ لأن المواد التي توصلوا إليها لا تشير في الواقع إلى أي جريمة.

هي مجرد محاولة لتشويه هذا الرئيس لأنهم يعرفون أنهم لا يستطيعون التغلب عليه في صندوق الاقتراع”.

وأجلت بيلوسي إحالة الاتهامات إلى مجلس الشيوخ في محاولة- لم تكلل بالنجاح- لجعل زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ميتش مكونيل، يوافق على ضم شهادات جديدة كان يمكن أن تلحق الضرر بترامب.