أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » الحكيم يقر بزيارته ل “#إسرائيل” ويقول أن قرار ترامب بشان #القدس يحتاج #محمد_بن_سلمان لتنفيذه!
الحكيم يقر بزيارته ل “#إسرائيل” ويقول أن قرار ترامب بشان #القدس يحتاج #محمد_بن_سلمان لتنفيذه!
عبدالحميد الحكيم - مدير معهد أبحاث الشرق الأوسط في جدة

الحكيم يقر بزيارته ل “#إسرائيل” ويقول أن قرار ترامب بشان #القدس يحتاج #محمد_بن_سلمان لتنفيذه!

في مواصلة السياسة السعودية الحثيثة نحو التوجه لحضن الاحتلال والتفريط بالقضية الأولى، أقر ‏الباحث السياسي السعودي ومدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية عبد الحميد الحكيم بزياته لكيان الاحتلال الإسرائيلي، وانتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، معتبرا أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لكيان الاحتلال يحتاج “قائدا مثل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان” لتنفيذه.

جاء ذلك في تغريدة للحكيم على “تويتر” ردا على الغضب الإسرائيلي على خطاب محمود عباس الأخير، الذي جاء على لسان المتحدث باسم رئيس وزراء الاحتلال للإعلام العربي أوفير جندلمان عبر تغريده له.

وعقب الحكيم على المتحدث الإسرائيلي بقول:”في زيارتي الأولى لإسرائيل والضفة التقينا بالرئيس ألو مازن ولمست أنه لايستطيع مواجهة مراكز قوى في السلطة ترفض السلام لتحقيق مصالحهاومواجهةحماس”.

مضيفا أن “السلطة تحتاج إلى سادات جديد وقائدشجاع مثل محمدبن سلمان، فقرارترامب بشأن ألقدس كشف أن قرار السلطة أسير لدى المتاجرين في حماس والسلطة والنظام الإيراني”، على حد زعمه.

وقبل أيام أعلن ‏‏‏‏‏‏الحكيم مباركته وتأييده صراحة لما نشرته قناة العاشرة الإسرائيلية من “تصريحات مثيرة جدا” منسوبة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان بخُصوص انتقاد الفلسطينيين واعتباره القضيّة الفلسطينيّة ليست أولويّة سعوديّة، والتي قال فيها “يجب على الفلسطينيين أن يوافقوا على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإلا “فليخرسوا ويتوقفوا عن الشكوى”.

وفي إشارة لتأييده، عمد الحكيم إلى إعادة نشر تقرير القناة العبرية عبر حسابه الخاص بـ ’’تويتر’’، وزاد على أقوال محمد بن سلمان، مطالباً السلطة الفلسطينية بالموافقة على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتباره القدس عاصمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي، زاعما أن إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني أثمن من مساحة أرض، معتبرا أن للسعودية الحق بتحقيق مصالحها بالسلام مع كيان الاحتلال.

وعلق الباحث السعودي على المنشور قائلا: ’’على السلطة (الفلسطينية) تقرر في أي خندق تقف مع خندق السلام أو خندق الإرهاب وتدرك أن إنهاء معاناة شعبها أثمن من مساحة أرض وتعلن موافقتها لقرار ترامب بشأن القدس وتستغله لتحقيق السلام وإلا فالسلطة وحماس وجهان لعملة واحدة’’.

واعتبر أن ’’للسعودية الحق بتحقيق مصالحها بالسلام مع (إسرائيل) ولن تنتظر40عاما أخرى من الفشل الفلسطيني’’، على حد زعمه.

وفي مؤشر على تنامي العلاقات بين المملكة وكيان الاحتلال، صرح ولي العهد السعودي في أبريل/نيسان الجاري، بأن للإسرائيليين الحق في العيش بسلام على أرضهم.

وكانت المملكة السعودية فتحت مجالها الجوي للمرة الأولى أمام رحلة تجارية إلى (إسرائيل) الشهر الماضي، وهو ما أشاد به مسؤول إسرائيلي ووصفه بأنه تطور تاريخي بعد جهود استمرت عامين.

وتتمسك الرياض بطرح “صفقة القرن” الأمريكية، على الرغم من الرفض الفلسطيني القاطع لها؛ لما تحمله من مخاطر كبيرة تهدد مستقبل قضيتهم.

وتشير تقارير دولية إلى أن الصفقة تقع في 35 صفحة، وعلم بها الجانب الفلسطيني بالكامل، وعلقت السلطة بقولها: “لن تجد فلسطينيا واحدا يقبل بها”، بحسب ما صرح به مسؤول فلسطيني، رفض الكشف عن اسمه.

وتقضي الخطة، بدولة فلسطينية ذات حدود مؤقتة تغطي نصف الضفة الغربية وقطاع غزة فقط، من دون القدس، والبدء بإيجاد حلول لمسألة اللاجئين، حسب صحيفة “الحياة”.

كما تقول الصفقة إنه على الفلسطينيين بناء “قدس جديدة” على أراضي القرى والتجمعات السكانية القريبة من المدينة، بحسب ما نشره الموقع.

وتقضي الصفقة ببقاء الملف الأمني والحدود بيد (إسرائيل)، في حين تبقى المستوطنات هناك خاضعة لمفاوضات الحل النهائي، التي لم يحدد سقف زمني لها.

وعن المدينة القديمة في القدس التي فيها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، تقضي الخطة بإنشاء ممر من “الدولة الفلسطينية الجديدة” إلى القدس القديمة للعبور هناك لأداء الصلوات.

اضف رد