أخبار عاجلة
الرئيسية » إسلايدر » الحقوقي #عادل_السعيد يفند إدعاء السلطة حول مداهمتها الأخيرة لـ #العوامية
الحقوقي #عادل_السعيد يفند إدعاء السلطة حول مداهمتها الأخيرة لـ #العوامية
ناشط حقوقي، عضو في المنظمة الأوروبية لحقوق الأنسان

الحقوقي #عادل_السعيد يفند إدعاء السلطة حول مداهمتها الأخيرة لـ #العوامية

فند الناشط الحقوقي وعضو في المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان “عادل السعيد” إدعاء السلطة السعودية حول مداهمتها الأخير للبلدة العوامية التي أسفرت عن مقتل شهيدين من الـ “النمر” واعتقال أربعة مواطنين آخرين بالإضافة إلى الأضرار المادية البالغة.

وفي سلسلة تغريدات بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قال الناشط عادل السعيد: “قرأت بيان الداخلية الذي يتعلق بمداهمتها لمزارع الرامس بالعوامية ، فرأيته طافح بالأكاذيب والألاعيب كما هي العادة”.

‏ مضيفًا أن حجة مكافحة الإرهاب أصبحت قناع تتستر به الداخلية من أجل قتل المواطنين واعتقالهم ظلما في العوامية وغيرها ، ومن أجل تضليل الرأي العام.

ولفت إلى أن الداخلية تظن أن بإمكانها إخفاء الحقيقة نظرا إلى عدم وجود صحافة حرة في البلاد، ولأن الأصوات الحرة مغيبة في السجون بتهم سياسية معلبة.

‏‏مؤكدًا بقوله: لكن تبقى الكلمة الصادقة أقوى من آلاف من كلمات الزُّور لأنها كالزبد، والزبد يذهب جفاء وما ينفع الناس وهي الكلمة الصادقة تمكث في الأرض.

‏وأشار الناشط الحقوقي إلى أن “المتحدث يقول بأن القوات تعرضت لإطلاق نار من مزرعة مجاورة” … وأوضح قائلاً: “الشابان من عائلة النمر قتلتهما القوات وهما في سيارة. والصورة واضحة”.

‏وقال إن الصور توضح بأن إحدى مركبات القوات صدمت السيارة التي كان الشابان يستقلانها من الخلف، وأثر الرصاص واضح أيضاً.

‏مشددا بأن: الشابين من عائلة النمر لم يكونا مطلوبين، وكانا يمارسان حياتهما بشكل طبيعي جدا.الداخلية تريد أن تختلق بطولات وهمية ع حساب قتلها للأبرياء.

‏كما أنه لو رجعنا إلى صور سيارة محمد ومقداد النمر يتضح بأن زجاج نوافذ السيارة مغلقة، وهذا دليل على عدم وجود أي تبادل لإطلاق النار. كذب مكشوف!

‏وقال السعيد: بالنسبة إلى الأشخاص الذين اعتقلتهم القوات في المداهمة، فهم ليسوا مطلوبين كما تدعي الداخلية على الإطلاق، وهذه الكذبة لوحدها تسقط روايتها.

‏وبيّن أن محمد جعفر عبد العال، أحد المقبوض عليهم من شوارع مزارع الرامس هو طالب في مدرسة بمدينة صفوى ، ويعبر بشكل شبه يومي من نقطة تفتيش.

‏وأضاف: أما عبد الرحمن فهو يدرس في الهند،وقبل فترة وجيزة رجع إلى وطنه من أجل قضاء إجازته بين أهله وأحبائه،ولو كان مطلوب لتم اعتقاله من المطار.

وتابع قوله: أما عبد الرحمن فهو يدرس في الهند،وقبل فترة وجيزة رجع إلى وطنه من أجل قضاء إجازته بين أهله وأحبائه،ولو كان مطلوب لتم اعتقاله من المطار.

‏لافتًا إلى أن جعفر الفرج وهو من المقبوض عليهم في المداهمة، راجع قبل عدة أيام إحدى الدوائر الحكومية ، ولو كان مطلوب لتم اعتقاله في تلك الأثناء.

‏بالإضافة إلى أن وصفي القروص يعمل في دائرة حكومية في الشرقية ، ومن السهل على الداخلية اعتقاله من مقر عمله أو إرسال خطاب استدعاء إليه هناك.

‏وقال الناشط عادل السعيد أنه من الواضح بأن الداخلية تلجأ إلى الكذب والتوشح برداء مكافحة الإرهاب لكي تخفي فشلها وإجرامها سواء هذه المرة، أو في جريمة قتل وليد العريض.

‏مؤكدًا أنه لا يمكن للحلول الأمنية الذي يقوم بها وزير الداخلية أن تحل الأزمة في العوامية والقطيف أو أي منطقة أخرى، بل أنها تفاقم الأوضاع سوءا. ⁦ @M_Naif_Alsaud