أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار البحرين » البحرين: إحياء “عرفة” بسلاح الدعاء والتضامن مع السجناء.. واستعدادات ل”يوم الغضب”
البحرين: إحياء “عرفة” بسلاح الدعاء والتضامن مع السجناء.. واستعدادات ل”يوم الغضب”

البحرين: إحياء “عرفة” بسلاح الدعاء والتضامن مع السجناء.. واستعدادات ل”يوم الغضب”

المنامة – البحرين اليوم
انطلقت اليوم الأحد، ١١ سبتمبر، فعاليات شعبية وعبادية في البحرين إحياءا ليوم عرفة وعيد الأضحى الذي يحيه المواطنون عادة بزيارة قبور الشهداء ضمن مراسم متنوعة، وبينها الزيارة السنوية التي يرعاها أمين عام جمعية الوفاق (المغلقة) المعتقل الشيخ علي سلمان في ثاني أيام العيد، وهي الفعالية التي استمرت برعايته رغم اعتقال الشيخ سلمان.

وبجانب الاعتصام المفتوح المتواصل في محيط منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم بالدراز، يتهيأ البحرانيون للمشاركة في تظاهرات دعت إليها القوى الثورية المعارضة تحت عنوان “يوم الغضب”، وذلك في ١٥ من الشهر الجاري، وقالت القوى بأن هذه الفعالية تمثل تأكيدا على استمرار الموقف الشعبي المتضامن مع الشيخ قاسم، والتصدي لمشروع آل خليفة في استهداف وجود السكان الأصليين وهويتهم.

وفي أجواء العيد، وبعد تظاهرات البراءة التي عمّت البلاد وأخذت شعار “آل سعود الشجرة المعلونة”؛ واستجابة لدعوة ائتلاف ١٤ فبراير لإحياء فعالية “ثورة الدعاء” (وهي تحمل الرقم ١٢ من سلسلة الفعاليات الشبيهة التي دعا إليها الإئتلاف – إحدى القوى الثورية الأساسية في البلاد – أحيى المواطنون المناسبة اليوم، وعمت مجالس الدعاء مساجد البحرين وجوامعها، واشتملت هذه الفعالية العبادية الدعاء للمعتقلين والرحمة للشهداء، مع الدعاء بطلب النصرة على النظام وحلفائه والثبات في الثورة.

وفي سياق التحضيرات الخاصة ليوم العيد، رفع الأهالي في عدد من المناطق لافتات على الجدران تعبر عن التحدي للنظام والثبات على الدعوة لإسقاطه، كما رُفعت اللافتات المتضامنة مع الشيخ قاسم والعلماء المعتقلين، وفي بلدة كرزكان عمت الجدرانَ صورُ الأسرى والعبارات التضامنية معهم، حيث حرص ناشطون في البلدة على طباعة صورة كل معتقل على جدار منزله مع عبارة “أنتم في القلوب”. وللتعبير عن الوفاء للسجناء أيضا، ينظم الأهالي في بلدة شهركان فعالية خاصة تضامنية معهم، وذلك بوضع صور معتقلي البلدة على أضحاي العيد مع عبارات النصرة لهم.

وبالتزامن مع تظاهرات الأمس وإقامة الصلوات جماعة عند بعض مواقع المساجد المهدَّمة، حرص المواطنون على مواصلة فعالية “جبروتكم تحت أقدامنا” أو “حمد تحت الأقدام” وذلك بخطّ اسم الحاكم الخليفي، حمد عيسى، على الشوارع وتعريضه للدوس بالأقدام وعجلات المركبات، تثبيا لخيار المفاصلة معه والدعوة لرحيله من البلاد.