أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » الإعلام الأمريكي يحطّم صورة ابن سلمان مجدداً
الإعلام الأمريكي يحطّم صورة ابن سلمان مجدداً

الإعلام الأمريكي يحطّم صورة ابن سلمان مجدداً

رغم جهود ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المستمرة، لتجميل صورته المتشظية في الوعي الغربي، ينسف حليفه الأمريكي عبر قنواته الإعلامية، بلحظة واحدة كل ما يقوم به الرجل منذ سنوات.

يريد ابن سلمان تغيير صورة ملوك الصحراء المترسخة في ذهن المواطن الغربي بأي ثمن وتحويلها إلى صورة االملك المنفتح والبلاد المتحضرة، فيدفع نحو هذا الهدف بكل ما يستطيع تقديمه للحليف لكن الأخير يعيده دائماً إلى المربع الأول.

في كتاب “الدم والنفط: بحث ابن سلمان الشرس عن قوة عالمية”، الذي صدر في ١ سبتمبر/ أيلول الحالي، يحلل الكاتبان الأمريكيان بريدلي هوب وجاستين شيك، المسار السلطوي الذي يسلكه ولي العهد السعودي منذ وصوله إلى الحكم.

يركّز الكتاب الذي يقع في ٣٦٨ صفحة على فكرة أساسية مستوحاة من عبارة قالها محمد بن سلمان وهي “قدوتي ميكيافيللي”، أي الغاية تبرر الوسيلة، ثم يكشف في تفاصيله أن الغاية المعلنة غير الغاية المستبطنة، فالغاية المعلنة طبقاً للأمير هي “الاصلاحات” لكن الغاية المستبطنة هي “الجلوس على العرش بأي ثمن”.

ويوضح الكاتبان أن مصادر معلوماتهما مستقاة من قبل النشطاء المقيمين في أمريكا وأوروبا، الذين يخرجون من “السعودية” ويبوحون بما لديهم من معلومات نظراً لأن البوح في “السعودية” فيه مخاطرة من أن يكون الشخص قد وقع تحت المراقبة الالكترونية.

بالتزامن، عرضت شركة “برياركليف إنترتينمنت” Briarcliff Entertainment مقطعاً دعائياً من فيلم “المنشق” The Dissident للمخرج الأميركي بريان فوغل، عبر يوتيوب، والذي يتناول قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

الشركة أوضحت أنها سوف تتيح الفيلم للعرض في الصالات وعبر الطلب في أواخر عام 2020، أي تزامناً مع الذكرى الثانية لمقتل خاشقجي في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

تضمنت مشاهد الفيلم ظهور شخصيات عديدة، بينها خديجة جنكيز خطيبة خاشقجي، والناشط السياسي عمر بن عبدالعزيز والصحفي وضاح خنفر.

وسيكشف العمل وفق الشركة عن أسرار خفية في قصة خاشقجي، كما سيتطرق إلى مشروع “النحل الإلكتروني” المضاد لما يعرف بـ”الذباب الإلكتروني”، وكذلك التهديدات التي تستهدف حياة المعارض عمر بن عبد العزيز الزهراني الموجود في كندا.