أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » الأوروبية #السعودية تسلط الضوء بيوم الشعر العالمي على شعراء يقبعون تحت ’’قافية القمع’’ في #المملكة
الأوروبية #السعودية تسلط الضوء بيوم الشعر العالمي على شعراء يقبعون تحت ’’قافية القمع’’ في #المملكة

الأوروبية #السعودية تسلط الضوء بيوم الشعر العالمي على شعراء يقبعون تحت ’’قافية القمع’’ في #المملكة

بمناسبة مرور يوم الشعر العالمي في 21 مارس لهذا العام، سلطت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان على مايتعرض له شعراء في المملكة السعودية من تزايد صارخ في الانتهاكات التي تقع بحقهم إلى جانب ما يواجهه رفاقهم من الكتاب والصحفيين والمغردين في البلاد.

ووثقت المنظمة في تقرير بعنوان ” في اليوم العالمي للشعر: شعراء السعودية تحت قافية القمع”، عدة شواهد وحالات من أرض الواقع المعاصر الذي يعيشه هؤلاء الشعراء تحت وطأة القمع لحرية التعبير عن الرأي في المملكة.

ولفتت المنظمة إلى أنه “ضمن الاعتقالات التعسفية التي طالت رجال أعمال وصحفيين ورجال دين في سبتمبر العام 2017، اعتقلت الحكومة السعودية الشاعر زياد بن نحيت المزيني الحربي وأشارت المعلومات إلى أن السبب هو فيديو انتقد فيه التغطية الإعلاميّة لدول الحصار في الأزمة الخليجيّة”.

إضافة إلى ذلك وفي أكتوبر 2017 اعتقلت الحكومة السعودية أربعة شعراء هم  عبد الله عتقان السلمي، ومحمد عيد الحويطي، ومنيف المنقرة، وسلطان الشيباني العتيبي بعد محاورة شعرية انتقدوا خلالها ولي العهد ومستشاريه. وفي يناير 2018 أشارت المعلومات إلى أنه تم الحكم عليهم بخمس وعشر سنوات قبل أن يتم الإفراج عنهم في فبراير 2018، بحسب تقرير المنظمة.

وتابع التقرير أنه في أكتوبر 2017 أيضا تم اعتقال الشاعر والروائي السعودي فواز غسيلان بعد تغريدات له حول الأزمة الخليجية وانتقاد موقف الإمارات من قطر والتي نشرها على صفحته في موقع تويتر.

لافتا إلى أنه في 18 مارس 2018 أشارت المعلومات إلى أنه تم الإفراج عن الشاعر محمد بن حزمي القرني بعد أكثر من شهرين على اعتقاله من دون توجيه أي تهمة له.

إضافة إلى ذلك تم الحكم على الشاعر الفلسطيني أشرف فياض بالإعدام في نوفمبر 2015 على خلفية قصائد شعرية من تأليفه قبل أن يخفف الحكم إلى 8 سنوات بعد ضغوط دولية وحقوقية.

كما كانت المحكمة الجزائية المتخصصة قد حكمت على الشاعر عادل اللباد في ديسمبر 2013 بالسجن 10 سنة على خلفية كتابات له وأشعار وقصائد دعم فيها الحقوق والحريات والحق في المظاهرات السلمية التي شهدتها السعودية في العام 2011.

ولفتت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، إلى أن وتيرة القمع في السعودية تضاعفت منذ  استلام الملك سلمان بن عبد العزيز الحكم في يناير 2015 واستلام ابنه محمد بن سلمان ولاية العهد في يونيو 2017 وإنشاء رئاسة أمن الدولة يوليو 2017،  حيث زادت القيود المفروضة على حرية التعبير عن الرأي وخاصة على الأفراد المؤثرين في المجتمع وبينهم الكتاب والصحفيون والشعراء والمغردون.

وشددت المنظمة على أن الاعتقالات التعسفية والمحاكمات الجائرة التي يتعرض لها الشعراء، تحدّ من الدور الذي يجب على الشعر أن يلعبه في  الحفاظ على “الهوية والتقاليد الثقافية الشفهية” وهو ما يهدف له اليوم العالمي للشعر.

وأكدت المنظمة أن الخطوة الأولى لدعم الشعر وتطوير دوره تكمن  في حماية الشعراء وتأمين بيئة آمنة لهم من أجل التعبير عن رأيهم، وتشدد المنظمة على أهمية ضمان حرية الرأي والتعبير كأساس لمجتمع متعدد الثقافات.

اضف رد