أخبار عاجلة
الرئيسية » آراء و تصریحات و تغریدات » ازالة مهلكة ال سعود مجرد وقت
ازالة مهلكة ال سعود مجرد وقت

ازالة مهلكة ال سعود مجرد وقت

اي نظرة موضوعية للاوضاع التي تعيشها مهلكة ال سعود داخليا وخارجيا تظهر لك ان المهلكة  تسير الى الانهيار الى التلاشي والزوال وحتى قبل المدة التي حددتها المخططات الغربية والامريكية.

المعروف ان المخابرات الامريكية طبعا بالاشتراك مع المخابرات الاسرائيلية والغربية حددت نهاية احتلال العوائل المحتلة للخليج والجزيرة  وعلى رأسها نظام عائلة ال سعود ببداية عام 2025 الا انه يظهر بأن امريكا تريد تقريب هذه المدة خمس سنوات اي عام 2020 لان هذه العوائل وخاصة عائلة ال سعود اصبحت عبئا ثقيلا على امريكا وحلفائها كما اصبحت عارا يسئ الى سمعة ومكانة امريكا وحلفائها  فكثير ما تتباهى الادارة الامريكية بانها الحامية والمدافعة عن حقوق الانسان وعن الديمقراطية وفي نفس الوقت تحمي وتدافع عن نظام ال سعود من اعتى انظمة الظلام والوحشية واكثرها انتهاكا للانسان وحقوقه نظام لا يعترف بالانسان ولا بحقوقه ولا يقر بدستور ولا قانون كنظام عائلة ال سعود رغم ا ن مهلكة ال سعود لا تزال البقرة التي تدر ذهبا    كأنما امريكا تريد ان تسبق الحدث خشية ان تقوم ثورة شعبية عارمة تطيح بمهلكة ال سعود وبالتالي تخسر الذهب الذي تدره  او تؤدي الى الفوضى والعنف والارهاب خاصة ان المجموعات الارهابية الوهابية بدأت تهيأ نفسها لذبح ابناء الجزيرة الاحرار الذين يدعون  الى الحرية و الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية الذين يرغبون في حكومة يختارها الشعب وفق دستور ومؤسسات دستورية  وذبح كل الطوائف التي لا تقر بالدين الوهابي الظلامي التكفيري وفي المقدمة  الشيعة والطوائف المعتدلة  من المسلمين  .

هذا هو موقف الدول الحامية والمدافعة عن ال سعود ودينهم الوهابي التكفيري الظلامي المعادي  للحياة والانسان

ونأتي الآن الى موقف ابناء عائلة ال سعود فهذه العائلة مقسومة الى مجموعات كل مجموعة تنتسب الى عشيرة امهم وكل مجموعة تخطط  للاجهاز على الحكم والسيطرة عليه وكل مجموعة تحاول الظهور امام الادارة الامريكية واسرائيل والدول المتحالفة معها بانها الخادمة الوحيدة التي تحقق اهداف ومخططات اسرائيل وامريكا وانها  الاكثر طاعة وستدر ذهبا اكثر وحسب الطلب.

قال احد افراد عائلة ال سعود طلال بن عبد العزيز ان بلاده مقبلة على صراعات حادة داخل العائلة وان جميع افراد العائلة يتحضرون لليوم الموعود حيث بدءوا يكدسون السلاح والرجال وهذا يعني انهم على ابواب معركة دموية لا تذر ولا تبقي من اجل الاستحواذ على الحكم كما اشار طلال بن عبد العزيز الى وجود مؤامرة لتقسيم الجزيرة واعترف بان اعلان الحرب على سوريا وعلى اليمن خدمة لاسرائيل وبالتالي تقسيم  الجزيرة الى مشيخات

كما نشرت الصحف الغربية والامريكية الكثير من الحقائق والمعلومات  عن نظام ال سعود  الذي يتخبط تخبط عشوائي نظام ينخره الفساد والقمع  نظام يعتقل عشرات آلاف السجناء السياسين الذين يتم توقيفهم بسبب ارائهم ومعتقداتهم  لانها مخالفة  لظلام ووحشية ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي التكفيري.

اما ابناء الجزيرة الاحرار  الاشراف تجاوزوا كل  ما يطرحه ال سعود وشيوخهم الضالة من افكار واراء ووصلوا الى قناعة تامة بانه لا عدو ولاخطر يواجه الجزيرة وابنائها الا عائلة ال سعود وداعميهم من اصحاب اللحى ودينهم الظلامي   لهذا على   ابناء الجزيرة الاحرار الذين يعتزون بانسانيتهم بحريتهم  توحيد الجهود والقدرات والامكايات والتوجه جميعا لمواجهة ظلام وعبودية ووحشية ال سعود ودينهم

هيا ايها الاحرار نصرخ صرخة واحدة بوجه ال سعود العملاء الخونة (الجزيرة لنا والوطن ملكنا والحياة لنا وانتم مجرد عبيد محتلين هيا اخرجوا فان لم تخرجوا سنخرجكم بالقوة بل سنقبركم كما نقبر اي نتنة قذرة  ).

هذه الصرخة التي بدأت بصرخة الشهيد الشيخ نمر النمر التي صرخها بوجه الظلمة الفسقة ال سعود فمن غبائهم اسرعوا الى ذبحه لا يدرون انهم اسرعوا في ذبح انفسهم لا يدرون ان صرخته بمرور الزمن تسمو وتتسع  حتى تصبح صرخة كل الاحرار في الجزيرة وفي العالم.

بقلم : مهدي المولى

17/8/2016