أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » ابن سلمان يهيمن على اقتصاد البلاد ويبدّد ثرواتها
ابن سلمان يهيمن على اقتصاد البلاد ويبدّد ثرواتها

ابن سلمان يهيمن على اقتصاد البلاد ويبدّد ثرواتها

في الوقت الذي يتحدث فيه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن دعم الشركات الإقتصادية العامة وتطويرها ها هو اليوم يعرض للبيع جزءً كبيراً من شركة زين السعودية للإتصالات.

سيبرّر الأزمة التي تمر بها الشركات الإقتصادية بتحصيل المزيد من الرساميل لتمويل وتطوير مشاريع أخرى قيد الإعداد، فيما أن الحقيقة التي لا تخفى على أحد هي أنه يستحوذ على الشركات الإقتصادية ويديرها وفقاً لأهوائه الشخصية ومصالحه.

لأول مرة في تاريخ “السعودية” يقدم صندوق الثروة السيادية السعودي عرضاً بقيمة 484 مليون دولار لشراء حصة مسيطرة في وحدة أبراج الهاتف المحمول التابعة لثاني أكبر شركة اتصالات في البلاد.

الصندوق عرض استثمارات عامة لشراء حصة 80 بالمئة في البنية التحتية لأبراج زين السعودية في صفقة من شأنها أن تقدر قيمة الوحدة عند 3 مليارات ريال (807 مليون دولار).

شركة الاتصالات المتنقلة السعودية، كما تعرف زين السعودية رسمياً، ستمتلك بحسب “بلومبيرغ” النسبة المتبقية البالغة 20 بالمئة، وأضافت نقلاً عن محمد فيصل رئيس الأبحاث في الرياض المالية: “ستؤدي الاتفاقية إلى تحرير الأموال المستثمرة في الأصول الثابتة للشركة ، ويمكن استخدام هذه السيولة لسداد الديون التي من شأنها تقليل الرسوم المالية”.

إذا تم المضي قدمًا في الصفقة، فستكون أول عملية بيع للبنية التحتية للاتصالات في “السعودية”، على الرغم من سنوات من محاولات مشغلي الهاتف المحمول الرئيسيين الثلاثة للتوصل إلى صفقة مع بعضهم البعض أومع مستثمرين خارجيين، فقد أعلنت شركة زين السعودية في وقت سابق أنه تم التخلي عن صفقة لدمج أبراجها مع اتحاد اتصالات، المعروفة أيضًا باسم موبايلي، وجلب مستثمرين جدد.

كانت موبايلي تدرس بيع أبراجها منذ عام 2015، بينما تمت مناقشة اندماج محتمل لجميع أبراج السعودية في عام 2016، بحسب مصادر بلومبيرع.

في سياقٍ منفصل، أعلنت الشركة السعودية للكهرباء التي تحتكر نقل الكهرباء في البلاد، أنها حصلت على قرض بقيمة 2.58 مليار دولار لإعادة تمويل ديون قائمة ولأغراض عامة للشركة.

وقالت الشركة في بيان إن التسهيلات الائتمانية المتجددة مدتها ثلاث سنوات وتم تقديمها من قبل مجموعة من 11 مصرفا.

خطوة أخرى أقدم عليها صندوق الثروة السيادي السعودي تظهر تبديد ثروات البلاد، إذ قام باستئجار شركة Teneo للاستشارات في نيويورك مقابل 2.7 مليون دولار بهدف تهدئة مخاوف المستثمرين ومكافحة الصحافة التي تنتقد ابن سلمان على خلفية جرائمه بحق النشطاء السلميين وقمع حرية الرأي والتعبير وفق موقع فورجين لوبي، وهو ما يؤكد أن ولي العهد السعودي يستخدم ثروات البلاد لتلميع صورته لدى الغرب وتخفيف حدة الانتقادات الموجهة إليه.

اعتاد محمد بن سلمان منذ توليه ولاية العهد عام 2017 حتى الآن، إلى تحويل “السعودية” لشركة خاصة تحت إدارته لتحقيق أهدافه وأطماعه الشخصية، فبات يقود البلاد بعقلية الشركة الخاصة لتحصيل الأموال دون مراعاة لمكانة البلاد اقتصادياً وإقليمياً ما تسبب بخفض مستوى المعيشة لدى الأهالي.

المراقبون لكيفية إدارة ابن سلمان البلاد يجزمون أنه قام بتحويلها إلى شركة خاصة يديرها من مكتبه في الديوان الملكي همها جمع الأرباح وليس مراعاة مصالح الناس.

ابن سلمان جعل الأهالي مصادر دخل له عبر نظام الضرائب الجديد، وحوّل المؤسسات الخدمية إلى شركات جباية، والمؤسسات العسكرية إلى شركات أمنية تحمي مصالحه فقط وتتجسس لحسابه الخاص، أما صندوق الاستثمارات العامة فقد أصبح محفظة شخصية له يتصرف بها حسب مصالحه الشخصية فسيطر على ثروات الوطن وأدرجها في ميراث عائلته وحوّل المسؤولين الحكوميين إلى مندوبين لشركته الخاصة.

أبن سلمان أشترى أغلى لوحة بالعالم

أبن سلمان أشترى أغلى يخت بالعالم

أبن سلمان أشترى أغلى قصر بالعالم