أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » إنكشف المستور.. مطبعوا المملكة عملاء مخابرات
إنكشف المستور.. مطبعوا المملكة عملاء مخابرات

إنكشف المستور.. مطبعوا المملكة عملاء مخابرات

يبدو ان الضوء الاخضر الذي اعطته المخابرات السعودية لبعض عملائها للترويج للتطبيع مع الكيان الااسرائيلي بات يكبر بشكل لا سابق له ، حتى وصل الامر الى ان يقوم عملاء المخابرات السعودية بزيارة الاراضي الفلسطينية المحتلة والاجتماع مع مجرم الحرب قاتل الاطفال بنيامين نتنياهو ونشر افلام وصور لهذه اللقاءات ومن ثم العودة الى السعودية دون ان يعترضهم احد.

لقد كان النشطاء السعوديون والمعارضة السعودية على حق عندما كشفوا ان المطبع السعودي محمد سعود الذي تقدمه السعودية على انه مدون سعودي، ليس سوى عميل للمخابرات السعودية، تم تجنيده كبالون لإختبار ردة فعل الشارع السعودي ازاء قضية التطبيع مع الكيان الاسرائيلي، بعد ان ظهر في فيديو جديد وهو يتحدث مع نتنياهو عبر محادثة فيديو ، حيث يقول له نتنياهو :”إنه يتمنى لو كان بإمكانه التصويت في الانتخابات على رئاسة حزب الليكود”.

وبعد فترة قصيرة من زيارة القدس المحتلة، استقبل محمد سعود عددا من الصهاينة في منزله بالرياض وبشكل علني ونشر صورا له ولضيوفه الصهاينة على صفحات شبكات التواصل الاجتماعي مع تعليقات تؤكد حبه لـ”اسرائيل” ولـ”الشعب الاسرائيلي”، واستخدم حزب الليكود زيارة محمد سعود كدعاية انتخابية وذلك بسبب تأييده الصريح لنتنياهو.

وسبق أن نقل حساب “إسرائيل بالعربية”، التابع لخارجية الكيان الاسرائيلي عن العميل السعودي قوله لإذاعة “الجيش الإسرائيلي”: “الشعب الإسرائيلي يشبهنا، وهم مثل عائلتي ، أحب هذه الدولة، وكان حلمي دائما أن أزور القدس”.

لا نكشف سرا ان كل هذا الجيش التطبيعي السعودي تم تجنيده من اجل الترويج لسياسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي لا يرى “اسرائيل” كيانا محتلا لارض العرب والفلسطينيين بل اعلن جهارا نهارا ان اليهود لهم الحق في العيش في ارضهم ممارسا كل انواع الضغوط على الفلسطينيين بالقبول بصفقة القرن التي تعني عمليا تصفية القضية الفلسطينية وحذف فلسطيين من خارطة العالم، ويتزامن ذلك مع تصريحات ومواقف اصدقاء نتنياهو في امريكا والغرب بشان عدم وجود شعب اسمه الشعب الفلسطيني.

ولكن تبقى الكلمة الفصل في مثل هذه الهجمة السعودية التطبيعية مع الكيان الااسرائيلي لصاحب القضية وهو الشعب الفلسطيني الذي استقبل العميل السعودي محمد سعود خلال تجوله في باحات المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة احسن استقبال ، عندما تعرض لوابل من الشتائم والبصق من قبل فتية فلسطينيين نعتوه بالصهيوني، فيما منعته مجموعة من المصلين من الدخول إلى المسجد مرددين “اطلع برّا (غادر المكان).. هذا محل طاهر مش (ليس) للمطبعين”، فيما ألقى شبان وأطفال الأحذية والكراسي البلاستيكية عليه، متهمين السعودية ودولا عربية أخرى برعاية التطبيع مع الكيان الاسرائيلي.