أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » إرجاء جلسة الحكم النهائي بحق المعتقل مرتجى قريريص إلى 23 ديسمبر
إرجاء جلسة الحكم النهائي بحق المعتقل مرتجى قريريص إلى 23 ديسمبر

إرجاء جلسة الحكم النهائي بحق المعتقل مرتجى قريريص إلى 23 ديسمبر

أرجأت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، الحكم النهائي على أصغر معتقل سياسي مرتجى قريريص إلى 23 ديسمبر 2019، خلال جلسة استئنافية عقدت الاثنين التاسع من الحالي.

مصادر حقوقية، أوضحت أنه تم تأجيل جلسة مرتجى قريريص التي كان من المفترض أن تكون نهائية، إلا أن السلطات اختارت قرار التأجيل لتثبيت الحكم وإيضاح الحكم النهائي على المعتقل الذي يقضي أكثر من 7 أعوام خلف القضبان بسبب مشاركته في تشييع جثمان شقيقه الشهيد علي قريريص، الذي اغتالته عناصر العسكرة خلال تظاهرة سلمية خلال انتفاضة فبراير 2011.

وبحسب المصادر، فإن يوم 23 ديسمبر، يفترض أن يصدر الحكم النهائي في القضية، وذلك بعد أن صدر بحقه في جلسة حكم سابقة لم يحضر خلالها مرتجى، حكم بالسجن 12 عاما مع وقف تنفيذ 5 منها، وذلك بعد تراجع السلطات تحت ضغط دولي وحقوقي عن مطالبة النيابة العامة بالإعدام للفتى الذي اعتقل وهو طفل لم يتم 13 سنة من عمره، ووضع في دار الملاحظة، وبعد سجن مباحث الدمام سيء السمعة، في انتهاك صارخ لكافة المعايير الإنسانية والدولية والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الطفل.

واستنادا إلى حكم المحكمة خلال الجلسة المقبلة، فإنه من المفترض أن يتم الإفراج عن مرتجى خلال أشهر قليلة بكونه أتم 7سنوات في المعتقلات لا بذنب اقترفه، بل تنفيذا لسياسة انتقام سلطوي من أبناء القطيف.

وقد حرم مرتجى خلال فترات اعتقاله من توكيل محام وأجبر على التوقيع على اعترافات وافتراءات مفبركة لفقتها السلطة لإدانة بما يتلاءم مع أهوائها.

يشار إلى أن عائلة قريريص تتعرض الانتقام ممنهج من قبل السلطات، حيث يقلع خلف القضبان والد مرتجى الحاج عبدالله قريريص الذي سبق أن نقل إلى إحدى مستشفيات الرياض، بعد معاناة من الإهمال الطبي المتعمد الذي يتعرض له في إصلاحية الرياض، وذلك بعد أن عانى انتهاكات متعددة مورست بحقه من قبل إدارتي سجن القطيف والدمام العام.

و كان الحاج قريريص قد اعتقل في السادس عشر من يونيو 2016، ومنذ اعتقاله لم توجه له السلطات أي اتهامات، كما لم يعرض على المحكمة التي لا تعدو صورة تشكلها السلطات كيف شاءت، والحاج عبدالله هو والد الشهيد الناشط علي قريريص الذي اغتيل برصاص قوات الأمن، ووالد المعتقلين رضا والفتى مرتجى الذي تطالب المنظمات الحقوقية بالافراج عنه، وتعمد السلطات إلى الترهيب بمحاكمته غير العادلة.