أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العراق » أي خطة تعدها أمريكا للعراق؟
أي خطة تعدها أمريكا للعراق؟

أي خطة تعدها أمريكا للعراق؟

يرى سياسيون عراقيون أن التواجد الأمريكي في العراق منذ عام 2003 وقبله في أفغانستان جاء في إطار نظرية “الحروب الصفرية” بمعنى ألا يستهلك الجيش الأمريكي، ولفتوا ان الوجود الأمريكي اليوم مقارنة بعام 2003 يشير الى حدوث تغير كبير في هذا الأمر.

ويقول هؤلاء: ان الولايات المتحدة الأمريكية تعاني من انهاك اضافة الى مشاكلها مع الدول ألاوروبية والخليجية ومشاكل مع الجمهورية الإسلامية، كما أن الجيش الأمريكي تلقى ضربات كبيرة من قبل المقاومة الإسلامية، معتبراً ان أمريكا في مسعاها الجديد تحاول إفتعال الأزمات في العراق.

ويتابعون أن إحدى أهدافها المفتعلة هي إبتزاز الحكومة العراقية والضغط عليها وإيجاد الإنقسام في المجتمع العراقي عبر توجيه الإتهامات الى فصائل المقاومة التي تتصدى للتواجد الأمريكي منذ الغزو الامريكي عام 2003 وأجبرتها على الخروج في عام 2011.

ويؤكد السياسيون العراقيون أن المرحلة السابقة كان عنوانها عض على الجراح وإعطاء مهلة للحكومة العراقية من أجل التفاوض لتنفيذ قرار البرلمان القاضي بإخراج القوات الامريكية، مضيفاً أن العراق اليوم أمام مماطلة أمريكية وتسويف من قبل الحكومة العراقية في قضية إجلاء هذه القوات، مشيراً الى أن كلام الشيخ أكرم الكعبي يدل على وجود مشكلة يعيشيها العراق.

ويضيفون: “تاريخ العلاقات الأمريكية – العراقية يؤكد وجود قرار من البيت الأبيض بعدم بناء أي دولة وأي نظام سياسي فاعل في العراق، لم يتلق العراق أي مساندة الأمريكية سوى في الإعلام الامريكي، النبية التحتية العراقية دمرت عام 1990 وتم محاصرة البلاد من قبل الولايات المتحدة على مدار 13 سنة، العراق قدم الآلآف من الشهداء لمواجهة الإحتلال الأمريكي حيث بدأت المشاريع الأمريكية الهدامة بعد فترة الاحتلال من نسف قبة مقام الإمامين العسكرين(عليهما السلام) وصولاً الى تنظيم داعش الوهابي الذي انشأته الولايات المتحدة الأمريكية كي تستنزف شعوب المنطقة“.

ويشددون الى أن المشكلة ليست في وجود السفارة الأمريكية او اغلاقها بل هي في إلانقلاب الأمريكي ضد حكومة رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي بسبب محاولتها التوجه نحو الشرق خاصة الصين، حتى يستمر العراق تحت المظلة الأمريكية، مشيراً الى فصائل المقاومة ترى أنه لا يمكن للعراق ان يعمل على بناء دولة حقيقية ودولة مؤسسات الا بإخراج هذه القوات والذين اعتبروا ان السفارة الأمريكية في العراق ليست الا وكر للشر.

فيما يرى خبراء من جانبهم، أن الإستشعار الأمريكي بتراجع نفوذها في العراق كان ينبغي ان يبدأ منذ اللحظات الأولى من غزو العراق عام 2003 والذي لم يكن مبرراً على الإطلاق وتسبب بخلافات كبيرة بين أمريكا وحلفائها.

ويقول الخبراء: ان الشعب العراقي قام بتنفيذ عمليات كبيرة بشكل تصاعدي ضد القوات الأمريكية في العراق منذ إحتلالها البلد، مضيفاً أن هذه العمليات تعبر عن رفض شعبي للعراق.

ويتابع خبراء قائلاً:”إغتيال القائدين الشهيدين الفريق قاسم سليماني وأبومهدي المهندس على يد القوات الأمريكية أزم الوضع كثيراً أصدر خلالها البرلمان العراقي قراره التاريخي الذي ادى الى إرباك أمريكا بشكل كبير ،مشيراً الى أن أمريكا تحاول التملص من هذا القرار عبر افتعال أمور وازمات كثيرة.”

ويبين الخبراء بأن الادارة الامريكية لا تريد تكرار ما حدث في بنغازي مع السفير الأمريكي عام 2012 في ظل معلومات تشير الى تصاعد العمليات التي تستهدف السفارة الأمريكية خاصة بأن أمريكا تعيش أسابيع حساسة قبيل الإنتخابات مما يؤدي الى استثمار هذا الموضوع للتحريض في الإنتخابات الرئاسية كما حصل عام 2012