أخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات و دراسات » أمريكا وهاجس الرد على إغتيال الشهيد الحاج سليماني.. يحسبون كل صيحة عليهم
أمريكا وهاجس الرد على إغتيال الشهيد الحاج سليماني.. يحسبون كل صيحة عليهم

أمريكا وهاجس الرد على إغتيال الشهيد الحاج سليماني.. يحسبون كل صيحة عليهم

مازالت امريكا تعيش هاجس الرد الايراني على جريمة ترامب الجبانة والغادرة في اغتيال قائد فيلق القدس الفريق الشهيد قاسم سليماني وهو ضيف على الحكومة العراقية في بغداد، ويبدو ان هذا الهاجس سيبقى ينغص على الامريكيين حياتهم، الى ان يتركوا غرب اسيا مطرودين منبوذين والى الابد.

الهاجس من الرد الايراني على الجريمة الجبانة للارعن ترامب، جعل الامريكيين يعانون من عارض الهلوسة، فقد باتوا “يحسبون كل صيحة عليهم”، حتى اتحفتنا صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية بخبر يعكس حالة الفزع والخوف الذي تعيشه القيادة الامريكية، التي اخذت تختلق احداثا لا وجود لها الا في عقولهم المرعوبة، من أجل تحريض الراي العام الدولي على ايران وإيجاد مخرج من حالة الفزع التي تعيشها القوات الامريكية في غرب اسيا، حيث نقلت الصحيفة الامريكية عن “تقارير” وصفتها بالاستخباراتية، قولها ان “ايران تخطط لاغتيال السفيرة الأمريكية في جنوب أفريقيا، ردا على مقتل سليماني”!!.

اولا، وقبل كل شيء نقول وبجزم واضح ان كل سفراء امريكا في العالم لا يساون حذاء الشهيد سليماني.

ثانيا، ان ايران لم ولن تخطط يوما لاستهداف دبلوماسي اجنبي، فالجمهورية الاسلامية الايرانية بصفتها عضوا مسؤولا في المجتمع الدولي قد اثبتت على الدوام التزامها بالمبادئ والاعراف الدبلوماسية الدولية، واثبتت احترامها لتوقيعها، وهو ما شهد لها العالم عندما التزمت بالاتفاق النووي الدولي رغم همجية وبلطجة امريكا في تعاملها مع الاتفاق، ورغم تسويف وتنكر اوروبا لالتزاماتها.

ثالثا، ان الرد الايراني آت لا محالة، فإيران لن تعفو ولن تنسى جريمة اغتيال سليماني الغادرة، والرد سيكون من طبيعة الرد الذي ذاقت شيئا منه امريكا عندما دكت الصوارخ الايرانية قاعدة عين الاسد في العراق، وارتجت ادمغة جنرالاتها، الذين وصفوا ما حدث لهم بالحجيم.

رابعا، الرد الايراني سيكون على رؤوس الاشهاد، وسيكون بحجم جريمة اغتيال سليماني، وعلى جنرالات امريكا وقيادتها السياسة الذين خططوا ونفذوا جريمة اغتيال الشهيد سليماني ان يدفعوا ثمن فعلتهم الشنعاء، رغم ان دمائهم دون استثناء لا تساوي قطرة دم واحدة من دماء الشهيد سليماني الطاهرة.

خامسا، الرد الايراني سيكون بالطريقة التي تجعل القيادتين السياسية والعسكرية في امريكا تفكران الف مرة قبل ارسال قواتهم الارهابية المجرمة الى غرب اسيا لاتثارة الفتن والاضطرابات من اجل نهب ثروات المنطقة ومن اجل سواد عيون الكيان الصهيوني المزيف.

سادسا واخيرا، الرد الايراني لن يتوقف حتى خروج آخر جندي امريكي من المنطقة، وهو هدف كان يسعى الشهيد القائد سليماني لتحقيقه، وسيتحقق ببركة دماء الشهيد ورفاقه الابطال وفي مقدمتهم الشهيد القائد ابو مهدي المهندس، وحتى ذلك الحين على جنرالات امريكا في غرب اسيا ان يعيشوا مع هاجس الرد الايراني، وان يكونوا على استعداد دفع ثمن دماء الشهيد سليماني، إما دفعة واحدة وإما بالتقسيط.