أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار العالم » أكاذيب لفقها #الاعلام المعادي لايران؛ هل ستنتهي يوما؟
أكاذيب لفقها #الاعلام المعادي لايران؛ هل ستنتهي يوما؟

أكاذيب لفقها #الاعلام المعادي لايران؛ هل ستنتهي يوما؟

مرة اخرى، تناقلت بعض وسائل الإعلام العربية غير المهنية أكاذيب لا أساس لها من الصحة حول ايران ونسبتها الى مقابلة للباحث الإيراني في الشؤون الإسلامية “حسن رحيم بور أزغدي” مع احدى القنوات التلفزيونية.

وقامت بعض وسائل الإعلام المغرضة خلال الايام القليلة الماضية، بتحريف تصريحات الباحث الإسلامي “حسن رحيم بور أزغدي” وإدعت بأنه قال إن “إيران هي التي أعدمت صدام حسين!!” او  “إيران تسعى الى فرض هيمنتها على المنطقة” وما الى ذلك من التصريحات المفبركة.

وتهدف هذه الإدعاءات المتكررة من قبل بعض وسائل الاعلام المغرضة، الى تشوية صورة ايران و النيل من مكانتها بين دول المنطقة وخلق فجوة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول العربية والإسلامية في وقت ان مثل هذه المواقف و القضايا التي تاتي بين حين و أخر من قبل الاعلام المغرض، لا تندرج ضمن سياسات الجمهورية الاسلامية.

الى ذلك فند “جواد رمضاني نجاد” مدير قناة “أفق” الإيرانية التي نسبت اليها هذه المقابلة في تصريح لقناة العالم، فند هذه المزاعم قائلا أن أي من هذه التصريحات لم يتطرق اليها الباحث أزغدي خلال هذه المقابلة .

وأكد أن كل ما روجتها القنوات و المواقع الاجنبية لا أساس له من الصحة جملة وتفصيلا.

وهذه ليست المرة الاولى التي تقوم وسائل الاعلام المأجورة ببث هذه الاكاذيب و المفبركات كما لن تكون المرة الاخيرة.