أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار الجزيرة » أدوات #نظام_بني_سعود لتخدير أبناء #المنطقة_الشرقية
أدوات #نظام_بني_سعود لتخدير أبناء #المنطقة_الشرقية

أدوات #نظام_بني_سعود لتخدير أبناء #المنطقة_الشرقية

بعد حمله إعدامات طالت 37 معتقل رأي واستياء شعبي في الأحساء والقطيف، النظام السعودي يستعين بعضو مجلس الشورى من القطيف ورجال دين شيعة في الدمام والقطيف لتهدئة الأمور وامتصاص غضب الأهالي في المنطقة الشرقية.

وأقدم النظام السعودي، يوم الثلاثاء الماضي، على تنفيذ حكم الإعدام بحق 37 مواطناً سعودياً منهم 32 معتقل رأي، وقالت مصادر خاصة حكومية داخل السعودية بأن 11 شخصاً ممن تم تنفيذ إعدامهم تم قتلهم أثناء وجبة تعذيب داخل السجن ولم يتم إعدامهم كما يدعي النظام السعودي، وزاد سخط أهالي القطيف والأحساء على النظام السعودي بعد ما تواصل مع المسؤولين عن المجالس والحسينيات وتحذيرهم من السماح لأهالي الشهداء بإقامة مراسم العزاء في المجالس والحسينيات المسؤولين عنها، ولم يكتف النظام السعودي بذلك، بل أرسل نساء ورجالاً من قسم مباحث الدمام إلى بيوت أهالي الشهداء لطرد المعزين وإنذارهم بعدم إقامة مراسم العزاء حتى في بيوتهم.

وقد صرحت أربع عوائل بأن المباحث قالوا لهم “ابنكم إرهابي ولا عزاء له” مما زاد سخط الأهالي في شتى أنحاء المنطقة الشرقية وغضبهم وتوافدهم إلى بيوت الأهالي لتقديم العزاء لهم ومواساتهم رغم تهديدات المباحث لهم بالاعتقال والتحقيق معهم.

النظام السعودي حاول احتواء الأمر عبر أحد أعضاء مجلس الشورى وهو من سكان محافظة القطيف عبر إرساله إلى وجهاء القطيف وإلى الديوانيات التي يجتمع فيها النخب المثقفة في القطيف والترويج بأن الملك سلمان سوف يصدر أمرا بإعفاء ملكي عن بقية المعتقلين من القطيف في قضايا سياسية وقضايا رأي في شهر رمضان وطلب منهم عدم الخروج في مظاهرات أو مسيرات أو استنكار إقدام النظام السعودي على إعدام 32 معتقل رأي من القطيف والأحساء والتزام الصمت حتى يتم الإفراج عن بقية المعتقلين من القطيف والأحساء؛ لأن أي حراك قد يغير النظام رأيه في الإفراج عنهم. وقد تجول عضو مجلس الشورى في عدة مجالس وديوانيات ينقل لهم خبر رغبة النظام السعودي في الإفراج عن بقية المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي.

جميع من نقل لهم عضو مجلس الشورى خبر رغبة النظام السعودي بالإفراج عن بقية المعتقلين لم يصدقوا كلمة مما قالها، حيث كانت له سابقة بعد إعدام الشهيد نمر باقر النمر ورفاقه فعل ما يفعله الآن عبر الترويج للإفراج عن بقية المعتقلين وبعد هدوء الشارع القطيفي قام هو وعضوة في مجلس الشورى بالتحريض على اعتقال عوائل الناشطين ووصفهم بـ “الحاضنة الإرهابية”.

وبسبب تحريضه هو وعضوة في مجلس الشورى وبعض من موالين النظام السعودي تم إيقاف الخدمات الحكومية ومنع أهالي الشهداء والناشطين من السفر وحرمانهم من التعليم والصحة وحتى من استخراج هوية وطنية وشهادة ميلاد لأطفالهم.

ولم يكتف النظام السعودي بترويج الإفراج عن بقية المعتقلين عن طريق عضو مجلس الشورى بل اجتمع مع علماء دين شيعة من الدمام والقطيف والأحساء موالين للنظام السعودي وطلب منهم الترويج عن الإفراج عن بقية المعتقلين في شهر رمضان وبدأوا يروجون لذلك، لكن ماضيهم لا يساعدهم في تصديق الناس لما يروجونه حيث أنهم كانوا سابقاً قد حرضوا على اعتقال الشهيد الشيخ نمر النمر ورفاقه وحرضوا على اقتحام العوامية، وأيضاً كان لهم دور كبير في التمهيد لإصدار حكم الإعدام ضد الشيخ نمر ورفاقه والتمهيد أيضاً لتنفيذ الإعدام ضد الشيخ نمر ورفاقه واحتواء غضب الشارع القطيفي وأيضاً كان لهم دور كبير في إسكات الشارع الأحسائي بعد اعتقال الشيخ توفيق العامر الذي طالب بحكومة دستورية وحكم عليه النظام السعودي بالسجن لمدة 8 سنوات وخرجت مظاهرات كبيرة جداً في الأحساء تطالب بالإفراج عنه ويفترض انتهاء محكوميته في تاريخ 3 رمضان القادم وأيضاً كان لهم دور كبير في إسكات الشارع الأحسائي بعد اعتقال آية الله الشيخ حسين الراضي والذي حكم عليه النظام السعودي بالسجن لمدة 11 عاماً، حيث روجوا بأن في حال خروج مظاهرات في الأحساء ضد النظام السعودي سوف يتم اعتقال أطفالكم ونسائكم وتهتك حرمات بيوتكم ولن يرأف النظام بكم.

جميع أهالي المنطقة الشرقية يعلمون جيداً بأن ما يتم ترويجه من قبل النظام السعودي وأتباعه من علماء الشيعة والأعضاء في مجلس الشورى الموالين له بالإفراج عن المعتقلين هو كذب لاحتواء غضب الشارع وإسكات الرأي العام عن الجريمة البشعة التي أقدم عليها بإعدام 32 معتقل رأي من القطيف والأحساء.

اضف رد