أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار البحرين » أحرار البحرين: الشيخ قاسم “عقبة” في وجه المشروع الخليفي.. والتعويل على السعودية “خيار فاشل”
أحرار البحرين: الشيخ قاسم “عقبة” في وجه المشروع الخليفي.. والتعويل على السعودية “خيار فاشل”

أحرار البحرين: الشيخ قاسم “عقبة” في وجه المشروع الخليفي.. والتعويل على السعودية “خيار فاشل”

البحرين اليوم – (خاص)
أكدت حركة أحرار البحرين بأن آية الله الشيخ عيسى قاسم يمثل “تحديا” لخطة الحاكم الخليفي، حمد عيسى الخليفة، الرامية إلى تخريب التركيبة السكانية الأصيلة وتحويل المواطنين الشيعة إلى “أقلية”، وهو ما دفع حمد للإنقلاب على دستور البلاد العقدي الذي شارك الشيخ قاسم في كتابته وإعداده العام ١٩٧٣م.

وأوضحت الحركة في بيان اليوم الجمعة، ٢٦ أغسطس، بأن “بقاء الشيخ عيسى مرجعا دينيا ورمزا سياسيا؛ يحول دون تحقيق أحلام الدكتاتور” وهو ما يجعله “يسعى لإزالته من المعادلة بشتى الوسائل”.

واسترجع البيان الظروف التي مرت بها البلاد خلال العقد الماضي، ومنذ الإعلان عن ما يُسمي الميثاق، وما أعقب ذلك من انقلاب على الدستور، وجر المواطنين إلى المشروع الخليفي الجديد والعمل من داخله، إلا أن “الطرف الرافض للانخراط في المشروع كان واعيا لمشروع التخريب (…) واستمر التوتر بين أطراف المعارضة بضع سنوات قبل أن تنطلق الثورة التي خلقت واقعا جديدا في البلاد”.

وفي النتيجة، يقول البيان، فإن الصراع القائم اليوم يدور بين “العصابة الخليفية” و”الشعب الأصلي بكافة قطاعاته”، وأكد البيان بأن الخليفيين اعتقدوا بإمكان إعادة الأوضاع لما قبل ثورة ١٤ فبراير، وأن استهداف الشيخ قاسم سيُصيب الثورة بالإحباط والاستسلام، إلا أن مضي شهرين من حصار الدراز والاعتقالات واستمرار الاعتصام المفتوح والتظاهرات؛ أفشل “آلة القمع” وزاد الانتماء للشيخ قاسم “في مقابل محور الشر الخليفي”.

وتوقف البيان عند الشتائم الطائفية التي صدرت عن الجلاد (العميد) خليفة أحمد الخليفة، والذي تزامن مع الهجوم المتصاعد على عقائد المواطنين وشعائرهم الدينية، وقال بأن ذلك أكد بأن الصراع القائم هو “حرب وجود”، مشددا في الوقت نفسه على أن “الوضع الآن يتجه نحو انقلاب شامل على الخليفيين، بعد أن بدأت أنظار العالم تتجه نحو السعودية وتدعو لمحاصرتها ومقاطعتها عسكريا وسياسيا”، وهو ما يجعل “التعويل الخليفي على مملكة الفساد السعودي خيارا فاشلا” بحسب بيان الحركة، مشيرا إلى أن السعودية “تمر بمرحلة طواريء في الداخل والخارج”، وهو ما يجعل المشهد البحراني، وبعد مرور ٥ سنوات من الثورة، باعثا “على التفاؤل بالنصر وسقوط الظالمين”.